بكل تأكيد أرى أن المواقف والإجراءات التى اتخذها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لصالح نصف المجتمع ( المرأة المصرية ) إضافة جديدة لمشاهد الرقى والتحضر والتوازن فى إدارة المرحلة، حيث يعتبر الرئيس أن عطاء المرأة المصرية لا يقل عما يقوم به الرجل فى البناء والعطاء للدولة وحب الوطن والحفاظ على مؤسساتها ووحدة أراضيها وفق بيان قسم الأعضاء.
وقد شعرت بالفخر والفرحة عندما شاهدت الجلسة الافتتاحية ل مجلس النواب المصرى، حيث وجدت هذا الحدث النادر عندما تولت إدارة الجلسة ثلاث سيدات، فى سابقة برلمانية فريدة. وقد ترأست الجلسة الافتتاحية لـ مجلس النواب الجديد عبلة الهوارى بصفتها أكبر الأعضاء سنًا، وتولت إدارة الجلسة كل من سامية الحديدى وسجى عمرو هندي بصفتهما أصغر الأعضاء سنًا، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، وإنما رصدت الجديد وهو أن المجتمع الذكورى بدأ يعترف بنصفه المهم حيث تم تعيين 28 عضوًا بمجلس النواب، بقرار جمهورى من الرئيس عبد الفتاح السيسي واتساق مع الدستور، ولذا شهد برلمان 2026 أعلى تمثيل برلمانى للمرأة فى تاريخه، حيث بلغت نسبتها حوالى 26.8%، من بينهن 14 نائبة تم تعيينهن من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن التعيينات البرلمانية.
ويعود هذا الارتفاع إلى تعديلات قانون انتخابات مجلس النواب لعام 2025، والتى نصت على حد أدنى لتمثيل المرأة فى القوائم الانتخابية لضمان تمثيل عادل، ومعروف أن النائبة راوية عطية أول امرأة مصرية تفوز بعضوية البرلمان فى انتخابات عام 1957، ومنذ ذلك الحين، شهد تمثيل المرأة تدرجًا كبيرًا، وصولاً إلى النسب المرتفعة الحالية التى تعكس التزام الدولة بتوسيع المشاركة السياسية للمرأة.
وقد شملت التعيينات سيدات بارزات فى العمل العام والدبلوماسى، من بينهن نائلة جبر، رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وماريان مجدى راغب قلدس، العضو السابق باللجنة التشريعية بالمجلس القومى للمرأة، إلى جانب نخبة من الأكاديميات والخبراء.
لذلك أشاد المجلس القومى للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بالجلسة التاريخية لمجلس النواب.
إن قيادة ثلاث نائبات لمنصة مجلس النواب فى جلسته الافتتاحية مشهد تاريخي سيخلد فى ذاكرة التاريخ، ويمثل علامة فارقة فى تاريخ الحياة النيابية المصرية ويعكس ما وصلت إليه المرأة المصرية من مكانة رفيعة ودور فاعل فى مختلف مواقع صنع القرار، بفضل دعم القيادة السياسية وإيمان الدولة بأهمية تمكين المرأة سياسيًا وتشريعيًا.
ولذلك نشارك رئيسة المجلس القومى للمرأة فخرها بهذا المشهد الذى يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من نضال المرأة المصرية، ويبعث برسالة قوية تؤكد أن المرأة شريك أساسى فى بناء الدولة وصياغة مستقبلها.
.