من أعظم الجامعات التى هى فخر لكل مصرى ما حققته جامعه القاهرة من تطور كبير على المستوى المحلى والعالمى حتى أصبحت من أعظم جامعات العالم كونها ليست فقط لتعليم الطلاب وإنما لوضع حلول لتحديات الحياة من خلال وثيقة مرجعية تؤرخ تحول الجامعة من النموذج التقليدى كمؤسسة لنشر المعرفة إلى نموذج (جامعات الجيل الرابع) لدمج التعليم والبحث العلمي لخدمة القضايا المجتمعية تنفيذا لاستراتيجيتها فى ربط البحث العلمى بخطط التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الصناعة.
حيث حققت إنجازًا دوليًا جديدًا، فى التصنيفات العالمية، عندما أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، أنها تقدمت 50 مركزًا فى تصنيف ويبومتريكس مقارنة بآخر تصنيف، وتصدرت جميع الجامعات المصرية، نتيجة السمعة الرقمية وحضورها الإلكترونى وأثرها الأكاديمى على شبكة الإنترنت، ومواصلة الجامعة تفوقها على المستوى الدولى والمحلى داخل التصنيف الإسبانى (ويبومتريكس) حيث جاءت فى المرتبة 487 عالميًا من بين أكثر من 32 ألف مؤسسة تعليمية من مختلف دول العالم، كما جاءت فى المركز الأول محليًا متصدرة بذلك كافة الجامعات المصرية داخل هذا التصنيف، فإن مكانة جامعة القاهرة كإحدى أبرز الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا، يعكس استراتيجية الجامعة فى دعم البحث العلمى وتشجيع النشر الدولى، وتعزيز تواجد أنشطة الجامعة البحثية والتعليمية على منصات الإنترنت بشكل احترافى محدث، حيث تضع جامعة القاهرة خبراتها العلمية، المدعومة بالذكاء الاصطناعى، ببيوت الخبرة التى تمثل فرصة حقيقية أمام صناع القرار وقيادات الصناعة وقطاع الأعمال لتحويل التحديات إلى فرص قابلة للتطبيق، والاستفادة من الأرصدة البحثية الضخمة والمخرجات العلمية عبر أدوات تحليل متقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، لدعم السياسات العامة والقرارات التنفيذية ببيانات موثوقة، وتعظيم الاستفادة من رأس المال الفكرى والعلمى للجامعة، ليس فقط ذلك وإنما هناك تعاون بين الجامعة ومركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بكلية الهندسة وشركة مجمع العلمين للبتروكيماويات ومشروع إنتاج زيت التحلل الحرارى من المخلفات البلاستيكية ودعم التقنيات الجديدة فى إدارة المخلفات والطاقة النظيفة، من المشروعات الواعدة التى تجمع بين البعدين البيئى والاقتصادى، المشروع يفتح آفاقا جديدة للصناعات الخضراء ويتيح للطلاب والباحثين فرصًا للتدريب وتنفيذ بحوث تطبيقية تعزز الدور الوطنى للجامعة، والجامعة تواصل دعمها التنموى لمحافظة الوادى الجديد عبر مشروع رائد للزراعة الذكية بتقنيات النانوتكنولوجى، وأقامت وحدة صناعية تعتمد على التحلل الحرارى لتحويل المخلفات البلاستيكية إلى منتج ذى قيمة مضافة، كما تحتضن جامعة القاهرة فعاليات شهر التطوع للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى بمشاركة آلاف المتطوعين من مختلف المحافظات، وإدراج مجلة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجى بأعلى تقييم ضمن قوائم المجلس الأعلى للجامعات، ويضاف إلى الجامعة صدور القرار الجمهورى بتعيين أربعة من أعضاء جامعة القاهرة فى مجلس النواب، ليكونوا إضافة نوعية للكوادر الأكاديمية والإدارية المشاركة فى العمل التشريعي للفصل التشريعى الجديد وافتتاح مركز جامعة القاهرة الأهلية للدعم النفسى وفق أسس علمية ومهنية لتعزيز التكيف الإيجابى للطلاب مع متطلبات الحياة الجامعية، وأخيرًا حصول العالم المصرى الدكتور عباس الجمل، أستاذ الهندسة بجامعة ستانفورد بأمريكا على جائزة «نوابغ العرب» تقديرًا لإسهاماته العلمية الرائدة فى مجال الهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.. تحية تقدير واعتزاز لرئيس الجامعة الدكتور محمد سامى للنهوض بالجامعة وجعلها تضع حلولا لتحديات الوطن والتنمية المستدامة وجعلها رائدة إقليميًا ودوليًا وفى مصاف جامعات العالم.