مع اشتداد البرودة في فصل الشتاء، يفضل كثير من الأشخاص الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة هربًا من الطقس البارد والشعور بالدفء والاسترخاء.
ورغم أن هذه العادة تمنح إحساسًا مؤقتًا بالراحة، إلا أن الإفراط في الاستحمام بالماء الساخن قد يترتب عليه عدد من الآثار السلبية على الصحة والبشرة والجسم بشكل عام خصوصا خلال الأيام الباردة.
ومن بين الأضرار الناتجة عن الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة في أيام الشتاء الباردة:
- جفاف البشرة وتشققها:
الماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد، ومع تكرار التعرض له لفترات طويلة، تصبح البشرة أكثر جفافًا وعرضة للتشقق والتهيج خصوصا لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالأكزيما.
- تهيج الجلد والحكة:
ارتفاع حرارة الماء قد يؤدي إلى تهيج طبقات الجلد السطحية، مما يسبب احمرارًا وحكة مزعجة بعد الاستحمام، وقد تتفاقم الأعراض في الطقس البارد بسبب انخفاض الرطوبة في الجو.
- انخفاض ضغط الدم والدوخة:
الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية، ما قد يتسبب في انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، وبالتالي الشعور بالدوار أو الدوخة، وقد يصل الأمر إلى الإغماء خصوصا لدى كبار السن.
- ضعف الدورة الدموية مؤقتًا:
رغم أن الماء الساخن يحفز تدفق الدم في البداية، إلا أن التعرض المفرط له قد يؤدي إلى إجهاد الأوعية الدموية، ما يؤثر سلبًا على كفاءة الدورة الدموية مع الوقت.
- تساقط الشعر وضعفه:
الماء شديد السخونة يضعف فروة الرأس ويجرد الشعر من زيوته الطبيعية، مما يؤدي إلى جفافه وتقصفه وزيادة معدل تساقطه خصوصا عند الاستحمام لفترات طويلة وبشكل متكرر.
- الشعور بالتعب بعد الاستحمام:
على عكس الاعتقاد السائد، قد يسبب الاستحمام الطويل بالماء الساخن شعورًا بالإرهاق والخمول، نتيجة فقدان السوائل وتمدّد الأوعية الدموية، ما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ مؤقتًا.
- التأثير على الجهاز التنفسي:
البخار الناتج عن الماء الساخن في الأماكن المغلقة قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس أو تهيج الشعب الهوائية لدى مرضى الربو أو الحساسية الصدرية.