انطلقت، اليوم الاثنين بمقر جامعة الدول العربية، أعمال النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي، تحت شعار «نحو منظومة عربية مبتكرة للاستثمار في الفرص الواعدة»، بمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومات العربية، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والقيادات التنفيذية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، الذي أكد في كلمته أن الابتكار وريادة الأعمال باتا اليوم ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدول العربية، وأداة محورية لدعم جهود التنمية المستدامة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأوضح المالكي أن المنتدى يأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري العربي المشترك، ودعم الشباب العربي وتمكينه من لعب دور فاعل في دفع عجلة التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن تطوير الأداء الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة يتطلبان الاعتماد على اقتصاد المعرفة والابتكار كمسار استراتيجي للمستقبل.
ويُنظم المنتدى تحت رعاية جامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاقتصادية، ومؤسسة شباب قادرون للتنمية المستدامة، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات بجمهورية مصر العربية، من بينها وزارة الشباب والرياضة، وزارة التخطيط، وزارة البيئة، والبنك المركزي المصري، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات العربية.
ويُعد المنتدى منصة إقليمية متكاملة تجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار والخبراء، بهدف دعم الابتكار والاستثمار المستدام في العالم العربي، وتعزيز التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، وتحفيز الاستثمار المسؤول والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات التنموية.
وشهدت فعاليات المنتدى استعراض خطط توفير بيئة داعمة للشباب والمشروعات الناشئة، حيث أُتيحت للمشاركين فرصة عرض أفكارهم ومشروعاتهم أمام كبار المستثمرين والشركات الرائدة، بما يسهم في تعزيز فرص التشبيك والتمويل والتوسع التجاري، وتحقيق التكامل الاقتصادي العربي وفتح آفاق جديدة للنمو في الأسواق العربية والإفريقية.
كما يُقام على هامش المنتدى معرض للابتكار بقاعة (B&B) لعرض أبرز المشروعات الناشئة، إلى جانب تنظيم لقاءات مباشرة بين رواد الأعمال والمستثمرين لبحث فرص التعاون والتمويل وتحويل الابتكارات إلى مشروعات استثمارية تساهم في بناء اقتصاد المعرفة.
ومن المقرر أن يركز اليوم الختامي للمنتدى على قضايا الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، من خلال مناقشة حوكمة البيانات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات، مع عرض نماذج عربية ودولية ناجحة، واختتام الفعاليات بإصدار مجموعة من التوصيات لتعزيز بيئة الابتكار والاستثمار في المنطقة العربية.