تريندات مؤلمة.. فيديو قصير قد يترك أثرًا لسنوات

تريندات مؤلمة.. فيديو قصير قد يترك أثرًا لسنواتتريند الماء المغلي

منوعات19-1-2026 | 13:00

في عصر تنتشر فيه الترندات بسرعة البرق، قد يتحول مقطع فيديو لا تتجاوز مدته ثوانٍ إلى سبب لمعاناة تمتد لسنوات.

من بين هذه الظواهر الخطيرة، عاد للواجهة ما يُعرف بـ"تريند الصداقة" أو "تريند الماء المغلي"، الذي يقوم خلاله بعض الأشخاص ب سكب الماء الساخن على أيديهم باعتباره اختبارا لقوة العلاقة، متناسين أن الحروق ليست مزحة، ولا تحديًا عابرًا.

لماذا يُعد تريند الماء المغلي خطرًا حقيقيًا؟
يتعرض الجلد للتلف بمجرد ملامسته لدرجات حرارة مرتفعة، حتى وإن كان ذلك لثوانٍ قليلة. فعند درجة حرارة تقترب من 60 درجة مئوية وهي درجة يصل إليها الماء الساخن بسهولة يمكن أن تحدث حروق عميقة في وقت قصير جدًا.

وكلما ارتفعت درجة الحرارة، قلّ الزمن اللازم لإتلاف طبقات الجلد بشكل دائم.

حروق اليد.. مضاعفات لا تُستهان بها
على عكس ما تصوره بعض المقاطع المتداولة، فإن الألم ليس العرض الوحيد للحروق، خاصة حروق اليدين التي تُعد من أخطر أنواع الحروق؛ لما لها من تأثير مباشر على الحركة والأعصاب. وقد تؤدي هذه الإصابات إلى:

تقرحات مؤلمة.

ندبات دائمة.

تشوهات واضحة قد تستمر لسنوات.

وفي هذا السياق، يحذر الدكتور أحمد سامي، استشاري جراحة التجميل والحروق، من خطورة هذه التحديات، مؤكدًا أن "حروق السوائل الساخنة من أكثر الإصابات شيوعًا وخطورة، وقد تحتاج إلى شهور من العلاج الطبيعي والجراحي، وفي بعض الحالات تترك إعاقات وظيفية دائمة، خاصة إذا أصابت اليدين".

وأضاف أن "الاستخفاف بالحروق بدافع المزاح أو تقليد الترندات يعكس نقصًا في الوعي، ويعرض الشباب لإصابات لا يمكن التنبؤ بعواقبها".

جهود التوعية والتحذير
وفي إطار مواجهة هذه الظاهرة، أطلقت مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق حملة توعوية تحت هاشتاج #الحروق_مش_تحدي، للتحذير من مخاطر هذا الترند، مؤكدة أن نسبة كبيرة من الحالات التي تستقبلها يوميًا ناتجة عن التعرض للماء المغلي والسوائل الساخنة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان