يُعد الكوليسترول مادة شمعية دهنية ضرورية للجسم لبناء الخلايا، وإنتاج الهرمونات، والهضم، وغيرها من الوظائف الحيوية، ويُنتج أساسًا في الكبد، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة الحيوانية.
وينتقل الكوليسترول في الدم عبر البروتينات الدهنية، التي تصنفه إلى:
كوليسترول منخفض الكثافة (LDL): يُعرف بالكوليسترول "الضار" لأنه يساهم في انسداد الشرايين وتكوّن لويحات تؤدي لأمراض القلب.
كوليسترول عالي الكثافة (HDL): يُعرف بالكوليسترول "النافع" لأنه ينقل الكوليسترول الزائد إلى الكبد للتخلص منه.
وعلى الرغم من أن ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يسبب أعراضًا مباشرة، إلا أن هناك علامات تحذيرية يمكن أن تشير إلى ارتفاع مستويات LDL، وفقًا لما نشره موقع NDTV.
6 علامات تحذيرية ل ارتفاع الكوليسترول الضار:
1. ألم في الصدر أو ذبحة صدرية
ينتج عن تراكم اللويحات في الشرايين التاجية، ويظهر أثناء النشاط البدني أو الإجهاد، وقد يمتد إلى الذراعين أو الرقبة أو الفك أو الظهر، مع شعور بالضغط أو الحرقة.
2. الأورام الصفراء على الجلد
كتل صفراء شمعية تظهر عادة على الجفون أو الأوتار والمفاصل نتيجة تراكم الكوليسترول، وقد تستدعي فحصًا جلدياً وتحليل الدهون.
3. ضيق التنفس
يحدث نتيجة انخفاض سعة الشرايين وضغط القلب لضخ الدم، ويزداد أثناء المشي أو صعود الدرج، وقد يصاحبه أزيز وسرعة تنفس مستمرة.
4. ألم أو تشنج في الساق
يعرف بـ "العرج المتقطع"، ويحدث عند انسداد الشرايين الطرفية، ويقل الألم عند التوقف، ويشير إلى مرض الشرايين الطرفية وخطر القلب.
5. الإرهاق المستمر
شعور بالتعب اليومي غير مرتبط بالنوم أو النشاط، نتيجة ضعف تدفق الدم وتأثر وصول العناصر الغذائية والأكسجين للعضلات والأعضاء.
6. تشوش الذاكرة أو الصداع
قد يكون علامة على تضيق الشرايين السباتية، ما يقلل تدفق الدم للدماغ، ويسبب صعوبة في التركيز، دوار، أو ألم نابض في الصدغين، ويزيد من خطر السكتات الدماغية.
يُنصح بمراجعة الطبيب وإجراء تحاليل الدهون بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وزيادة النشاط البدني، والحد من الأطعمة الدهنية والمصنعة، مع الحفاظ على الوزن الصحي للحد من مخاطر ارتفاع الكوليسترول و أمراض القلب والأوعية الدموية.