"الأشياء التى حملوها"..أحدث أعمالى المترجمة بمعرض الكتاب

"الأشياء التى حملوها"..أحدث أعمالى المترجمة بمعرض الكتابد.أحمد محمد خليل

الرأى20-1-2026 | 15:38

أحمد الله عز وجل على صدور أحدث أعمالى المترجمة فى أدب الرواية من الإنجليزية إلى العربية (الرواية الأمريكية "الأشياء التى حملوها" للكاتب والروائى الأمريكى "تيم أوبراين") بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى الفترة من ٢١ يناير حتى ٣ فبراير ٢٠٢٦.

وأسأل الله ربى أن يكون هذا الجهد إسهاما فاعلا فى الوسط الإنسانى والثقافى والأدبى واللغوى ولدى جمهور القراء بمختلف الأعمار والأدباء والمترجمين والمفكرين، وتعد رواية "الأشياء التي حملوها" عملاً كلاسيكياً من الأدب الأمريكي لم يتوقف عن تغيير العقول والحياة منذ ظهوره على الساحة الأدبية، وهو تأمل رائد في الحرب والذاكرة والخيال والقوة الخلاصية لرواية القصص، حيث يستكشف أوبراين، من خلال أسلوب المفارقة البلاغي، المعنى المزدوج للحرب خلال مشاركته بحرب فيتنام، أو بعبارة أخرى، يُظهر الكاتب "المناطق الرمادية" للحرب، وتُستخدم المفارقات لكي يفهم القارئ مدى تعقيد الحرب، وكيف أن العديد من الحلول، حتى في الحياة، ليست نهائية أو محددة.

وأضيف إلى ماسبق أن "الأشياء التي حملوها" هي مجموعة من القصص القصيرة المترابطة و خلال ممارستى لترجمة الرواية وجدت عادةً ما يتجنب أوبراين النقاشات السياسية والخطابات المتعلقة بحرب فيتنام، بينما تُصوّر مواضيع رواية "الأشياء التي حملوها " الأعباء الجسدية والنفسية للحرب، حيث يحمل الجنود معداتهم وأغراضهم الشخصية، لكنهم يحملون أيضاً ذكريات وآمالاً وأحلاماً، و يُغيّر تيم أوبراين نظرته إلى الحرب، ويُقيم علاقات ثقة وصداقة مع الشخصيات الأخرى، ويُعلّم أهمية الذكريات والقصص، وأثناء قيامى بالترجمة من بداية الكتاب إلى نهايته، أؤكد على مرور تيم أوبراين بتحوّل جذري في موقفه من الحرب، والجدير بالذكر أثبتت عودة أوبراين إلى المواد الخام الغنية لتجربته الشخصية نجاحها، حيث فازت روايته "الأشياء التي حملوها " بجائزة شيكاغو تريبيون هارتلاند لعام 1990 في فئة الرواية، واختارتها صحيفة نيويورك تايمز ضمن أفضل عشر روايات في ذلك العام، كما وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة بوليتزر، أرى من وجهة نظرى ثلاث صفات لوصف تيم أوبراين في القصة هي: متأمل، شجاع، وجريء.

وفى الختام ومن المفارقات التى إستنتجتها خلال ممارستى لترجمة الرواية الأمريكية "الأشياء التى حملوها" من الإنجليزية إلى العربية أن العبرة أو الدرس المستفاد هو أنه للأسف لا وجود للأخلاق في الحرب، فالحرب غامضة وعشوائية لأنها تجبر البشر على مواجهة مواقف قاسية لا حلول واضحة لها، وفى إنتظاركم جمهور القراء الأعزاء لإقتناء هذه الرواية المثيرة المترجمة للعربية وهى إصدار جديد من إصدارات دُرة الشرق للنشر والتوزيع فى صالة 4 / C55، جناح درة الشرق للنشر والتوزيع، تمنياتى بقراءة ممتعة وثرية وللحديث بقية إن شاء الله.

http://[email protected]

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان