مع حلول فصل الشتاء، تتغير العادات الغذائية ونمط الحياة لدى الكثير، حيث يقل النشاط البدني ويزداد الإقبال على الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، وهذه التغيرات قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
ارتفاع الكوليسترول الضار في الشتاء
وأشار الخبراء إلى أن ارتفاع الكوليسترول غالبًا ما يحدث دون أعراض واضحة، إلا أن هناك بعض العلامات التي قد تنبه إلى وجود خلل يجب الانتباه له خصوصا خلال فصل الشتاء.
ولفتوا إلى أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار في الشتاء، الذي يرجع إلى:
- الإكثار من الأطعمة الدهنية والمقليات.
- قلة الحركة والرياضة بسبب الطقس البارد.
- زيادة الوزن.
- انخفاض التعرض لأشعة الشمس، ما يؤثر على التمثيل الغذائي للدهون.
كل هذه العوامل تساهم في ارتفاع الكوليسترول الضار وتراكمه داخل الشرايين.
علامات تكشف عن ارتفاع الكوليسترول الضار
1 - الشعور بألم أو ضغط في الصدر:
ألم الصدر، خاصة عند بذل مجهود بسيط، قد يكون مؤشرًا على ضيق الشرايين بسبب تراكم الكوليسترول الضار، وهذه العلامة لا يجب تجاهلها، خصوصًا في فصل الشتاء حيث تزداد مشاكل القلب.
2 - التعب والإرهاق المستمر:
الشعور بالإجهاد دون سبب واضح قد يكون نتيجة ضعف تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى أعضاء الجسم بسبب انسداد الشرايين، وهو أحد آثار ارتفاع الكوليسترول الضار.
3 - برودة وتنميل الأطراف:
إذا كنت تشعر ببرودة غير طبيعية في القدمين أو اليدين، فقد يكون السبب ضعف الدورة الدموية الناتج عن تضيق الشرايين، وهو عرض شائع مع ارتفاع الكوليسترول.
4 - ضيق التنفس:
ارتفاع الكوليسترول قد يؤثر على صحة القلب والرئتين، ما يؤدي إلى الشعور بضيق في التنفس خصوصا عند صعود السلالم أو المشي لمسافات قصيرة.
5 - ظهور بقع صفراء على الجلد:
في بعض الحالات، تظهر ترسبات دهنية صفراء حول العينين أو على الجفون، وتُعد علامة على ارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول في الدم.
6 - الصداع والدوخة المتكررة:
ضعف وصول الدم إلى الدماغ بسبب تضيق الأوعية الدموية قد يؤدي إلى الشعور بالدوار أو الصداع خصوصا في الأجواء الباردة.
7 - زيادة الوزن السريعة في الشتاء:
الزيادة الملحوظة في الوزن خلال فترة قصيرة قد تكون مؤشرًا على اضطراب الدهون في الجسم، بما في ذلك ارتفاع الكوليسترول الضار.