تشهد أمراض الكلى تزايدًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بين مختلف الفئات العمرية، ما يجعل الحفاظ على صحة الكلى ضرورة ملحة للصحة العامة، خاصة في ظل أنماط الحياة غير الصحية المنتشرة حاليًا، وفقًا لما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا".
وتُعد الكلى من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، حيث تقوم بتصفية الفضلات والسموم، وتنظيم توازن السوائل، والمساهمة في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.
وعند تراجع وظائف الكلى، تتراكم السموم في الجسم، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الفشل الكلوي.
وتنتج أمراض الكلى عن عدة عوامل، أبرزها داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والعوامل الوراثية، والالتهابات، إضافة إلى العادات الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني.
ويُحذر الأطباء من أن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور بصمت دون أعراض واضحة في مراحلها المبكرة، ما يجعل الكشف المبكر و الفحوصات الدورية أمرًا بالغ الأهمية.
وتشمل الأعراض التي قد تظهر في المراحل المتقدمة: تورم الساقين أو الوجه، اضطرابات التبول، الشعور بالإجهاد المستمر، وارتفاع ضغط الدم.
5 قواعد ذهبية للحفاظ على صحة الكلى والوقاية من أمراضها:
1- الحفاظ على ترطيب الجسم
يساعد شرب كميات كافية من الماء، تتراوح بين 10 إلى 12 كوبًا يوميًا، على دعم الكلى في التخلص من الفضلات والوقاية من حصى الكلى، مع ضرورة تجنب الإفراط في شرب الماء خاصة لمرضى الكلى.
2- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
يسهم النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة في تحسين وظائف الكلى، مع أهمية تقليل الملح، والأطعمة المصنعة، والمشروبات السكرية، التي تزيد من خطر الإصابة ب ارتفاع ضغط الدم والسكري.
3- مراقبة مستويات السكر وضغط الدم
يؤدي التحكم في مستويات السكر وضغط الدم من خلال الفحوصات المنتظمة، والالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي، إلى تقليل العبء على الكلى وحمايتها من التلف المزمن.
4- ممارسة النشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات لمدة 45 دقيقة خمس مرات أسبوعيًا، في تحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي، مما ينعكس إيجابًا على صحة الكلى.
5- إجراء الفحوصات الطبية الدورية
يُعد الكشف المبكر عن أي خلل في وظائف الكلى خطوة أساسية للوقاية والعلاج المبكر، لذلك ينصح الأطباء بالمتابعة الدورية وإجراء التحاليل اللازمة بانتظام.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه العادات البسيطة يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في الوقاية من أمراض الكلى وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.