أظهر استطلاع عالمي أجرته شركة راندستاد المتخصصة في خدمات الموارد البشرية والتوظيف، أن أربعة من كل خمسة عمال يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على مهامهم اليومية، مع شعور أكبر بالقلق لدى جيل زد مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا، حيث يخشون أن تستفيد الشركات أكثر من العمال من هذه التكنولوجيا.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، شمل الاستطلاع 27 ألف عامل و1225 صاحب عمل في 35 سوقًا عالميًا، وأظهرت النتائج تزايد المخاوف من الأتمتة والروبوتات وتأثيرها على سوق العمل ومستقبل الوظائف.
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات المطلوبة، مع تحول كبير في المهام اليومية التي اعتاد عليها العمال. ويستدعي هذا التطور ضرورة استعداد أكبر لمواجهة التحديات التقنية، من خلال برامج تدريبية مستمرة وإعادة تأهيل مهني، خصوصًا للجيل الأصغر الذي يشعر بتأثير الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر على مساره المهني.
كما أشار التقرير إلى أن التكنولوجيا تتقدم بسرعة، لكن خوف العمال من فقدان المهارات أو تهميش دورهم في مكان العمل يتطلب وضع سياسات واضحة من الشركات لموازنة الأتمتة مع حماية الوظائف البشرية.
وتوصي راندستاد بضرورة دمج خطط التدريب والتطوير المهني المستمر ضمن استراتيجيات الشركات، لتسهيل التكيف مع التغيرات الرقمية وضمان استقرار سوق العمل.