اليوم العالمي للعناق.. لمسة إنسانية تعزز الصحة وتعيد الدفء إلى القلوب

اليوم العالمي للعناق.. لمسة إنسانية تعزز الصحة وتعيد الدفء إلى القلوبالعناق

منوعات21-1-2026 | 15:58

في عالم تتسارع فيه الإيقاعات اليومية وتزداد فيه الضغوط النفسية، تبقى بعض الإيماءات البسيطة قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياتنا، ويأتي العناق في مقدمتها.

ففي الحادي والعشرين من يناير من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للعناق، مناسبة إنسانية تحمل رسالة عميقة مفادها أن لمسة حانية قد تكون أبلغ من آلاف الكلمات، وأن التواصل الجسدي الإيجابي عنصر أساسي للصحة النفسية والجسدية وجودة الحياة.

ما هو اليوم العالمي للعناق؟
يُحتفل ب اليوم العالمي للعناق سنويًا في 21 يناير، وهو يوم يسلّط الضوء على أهمية اللمسة الدافئة والتواصل الجسدي في تعزيز الروابط الإنسانية. تعود فكرة هذا اليوم إلى الولايات المتحدة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين لاحظ القائمون عليه أن العناق، رغم بساطته، يحمل تأثيرًا عميقًا على الحالة النفسية والجسدية للأفراد.

ويهدف هذا اليوم إلى تشجيع الناس على التعبير عن مشاعرهم الإيجابية من خلال العناق، سواء داخل الأسرة أو بين الأصدقاء أو حتى في بيئة العمل، باعتباره وسيلة طبيعية لنشر الطمأنينة والدعم وبناء الثقة.

فوائد العناق للصحة الجسدية والنفسية

يقول الدكتور علي النبوي، الطبيب النفسي: " العناق ليس مجرد تعبير عن المحبة، بل هو فعل يحمل في طياته فوائد صحية ونفسية ملموسة، تؤثر بشكل إيجابي على الجسم والعقل".

تقليل التوتر والقلق

يوضح الدكتور النبوي: "عند العناق، يفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ«هرمون الحب»، الذي يعمل كمسكن طبيعي للتوتر، مما يساعد على خفض مستويات القلق ويمنح شعورًا عميقًا بالهدوء والراحة النفسية".

دعم صحة القلب

ويضيف: " العناق يساهم في خفض ضغط الدم وتنظيم معدل ضربات القلب، ما يقلل من إجهاد عضلة القلب ويحسّن الدورة الدموية، وهذا بدوره يعزز الصحة القلبية على المدى الطويل".

تعزيز المناعة
يشرح الدكتور النبوي: "تؤدي لحظات العناق إلى تقليل هرمونات التوتر في الجسم، مما يسمح للجهاز المناعي بالعمل بكفاءة أعلى لمقاومة الفيروسات والبكتيريا، وبالتالي الوقاية من الأمراض الشائعة".

تحسين جودة النوم

يرى الدكتور النبوي: "الاحتضان قبل النوم يساعد على تهدئة الجهاز العصبي من خلال إفراز الأوكسيتوسين، مما يسهل الدخول في نوم عميق ومستقر، ويعزز الشعور بالراحة والاسترخاء".

تخفيف الشعور بالألم

يقول: " العناق يحفز إفراز الإندورفين، وهي مسكنات طبيعية للألم، ما يخفف من الصداع والآلام العضلية الطفيفة ويمنح إحساسًا فوريًا بالراحة".

زيادة الشعور بالسعادة
يوضح الدكتور النبوي: " العناق يعزز إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين، مما يحسن المزاج ويزيد من الشعور بالرضا والطمأنينة النفسية".

تعزيز التواصل والعلاقات

ويختتم الدكتور علي النبوي: " العناق وسيلة فعالة لتعميق الروابط الاجتماعية وبناء الثقة بين الأفراد، فهو يعزز الانتماء والدعم العاطفي، ويساعد على خلق تواصل صادق ومفتوح".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان