كشف هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تحركات جادة لمعالجة أوجه القصور في ملف احتراف اللاعبين المصريين بالخارج، إلى جانب ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدًا أن الاتحاد يعمل حاليًا على وضع حلول غير تقليدية لدعم المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل العمرية.
وأوضح أبو ريدة، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بخطة تطوير الكرة المصرية، أن هناك قواعد ملزمة تحكم علاقة اتحاد الكرة والأندية بملف الاحتراف الخارجي، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لمواجهة التحديات التي تعوق زيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين خارج البلاد، مع الإعلان قريبًا عن تفاصيل هذه الحلول خلال مؤتمر خاص.
وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى تشكيل لجنة متخصصة داخل الاتحاد، تتولى ملف متابعة اللاعبين مزدوجي الجنسية، مدعومة بمنظومة «اسكاوتنج» لرصد العناصر القابلة لتمثيل المنتخبات المصرية، مؤكدًا أن هذا الملف يحتاج إلى وقت، لكنه يسير بخطوات ثابتة، مع تحركات فورية فور ظهور عناصر مؤهلة لدعم المنتخبات.
وشدد أبو ريدة على أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو دعم المنتخب الوطني، مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل إضاعة الوقت، ومطالبًا وسائل الإعلام والشارع الرياضي بمساندة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع فتح باب الحوار لتوضيح رؤية الاتحاد وخططه المستقبلية.
وفي سياق آخر، أشاد أبو ريدة بالمستوى التنظيمي لبطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أنها خرجت بصورة أكثر من رائعة، سواء على مستوى الملاعب أو التنظيم، مشيرًا إلى أن الملاعب الفرعية المخصصة للتدريبات جاءت على أعلى مستوى، دون تسجيل أي ملاحظات سلبية.