قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن العالم يقف أمام منعطف جديد بعد مرور عام كامل على تولي الرئيس الأمريكي ولايته الثانية، موضحا أن هذا التحول لا يقتصر على الشرق الأوسط فقط، وإنما يمتد إلى العالم بأسره في ظل المتغيرات الراهنة.
وأضاف "حجازي"، خلال مداخلة ببرنامج "من مصر"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن دخول المرحلة الثانية بعد صعوبات المرحلة الأولى يعطي أملا في وجود تحرك جاد، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي أكد في لقائه مع الرئيس ترامب أهمية أن يتابع الأخير هذا المسار شخصيا، وأن يلتزم به، خاصة في ظل ما وصفه بتسويف متوقع من حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، الأمر الذي يستلزم حضورا فعليا ومباشرا من الرئيس ترامب في هذه المرحلة.
وأشار السفير محمد حجازي، إلى أن المرحلة الثانية بدأت بتوقيع ميثاق تشكيل مجلس السلام، وهو الهيئة الأولى من هيئات الحوكمة الثلاث، لافتا إلى أن الهيئة الثانية تم تشكيلها بالفعل وتدير أعمالها في القاهرة، وهي اللجنة الفنية لإدارة قطاع غزة من التكنوقراط الفلسطينيين برئاسة المهندس علي شعس.
وأضاف أن رئيس اللجنة الفنية وجه رسالة إلى المجتمعين في دافوس، وصف فيها نضال شعب قطاع غزة بالأسطوري، وقدم كلمة رفيعة المستوى للحضور، مؤكدا أن وجود المؤسسات الثلاث للحوكمة في المرحلة الثانية ينقصه فقط العمل على تشكيل قوة دعم الاستقرار في غزة، لبدء مرحلة جادة لإدارة الحكم والابتعاد عن العنف والمواجهات.
واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المرحلة فاصلة، معربا عن أمله في أن تحظى بدعم ومساندة من جميع الأطراف.