ارتفعت أسعار الفضة يوم الجمعة، لتتجاوز 100 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق، بينما سجل الذهب رقمًا قياسيًا جديدًا مقتربًا من 5,000 دولار للأونصة، في ظل توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتوقعات تخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 4.5% ليصل إلى 100.49 دولار للأونصة.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.35% أو ما يعادل 66.3 دولار إلى 4979.70 دولار للأوقية، لتسجل الإغلاق القياسي السادس في 2026، وتحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 8.4% هي الأعلى منذ بداية أزمة الوباء في عام 2020.
وقفزت عقود الفضة الآجلة تسليم مارس عند التسوية بنسبة 5.2% إلى 101.33 دولار للأوقية، لتغلق أعلى مستوى 100 دولار للمرة الأولى على الإطلاق، وتسجل مكاسب أسبوعية 14.45%.
وقد قفز سعر الفضة أكثر من 200% خلال العام الماضي، مدفوعًا أيضًا بالتحديات المستمرة في توسيع قدرات تكرير المعدن ونقص المعروض المستمر في السوق.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4,976.49 دولار للأونصة، بعد أن لامس رقمًا قياسيًا عند 4,988.17 دولارًا في وقت سابق. وأضافت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير 1.3% لتصل إلى 4,978.60 دولارًا.
وباعتباره أصلًا لا يدر عوائد، غالبًا ما يفضل الذهب خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة. وقد سجل الذهب مستويات قياسية مهمة مثل 3,000 دولار و4,000 دولار للأونصة لأول مرة العام الماضي في مارس وأكتوبر على التوالي.
كما سجل البلاتين مستوى قياسي جديد عند 2,749.2 دولار للأونصة، بينما ارتفع مؤخرًا بنسبة 4% ليصل إلى 2,735.00 دولار. وأشارت HSBC إلى أن هذا المعدن يجذب الطلب الاستثماري كبديل أرخص للذهب، متوقعة أن يتسع العجز الهيكلي في سوقه إلى 1.2 مليون أونصة هذا العام.
وفي الوقت نفسه، قفز البالاديوم بنسبة 4.3% ليصل إلى 2,002.22 دولار للأونصة.