هناك حالات خاصة لبعض الأشخاص الذين لا يستطيعون التحكم في خروج الريح، والفقهاء يسمونهم "أصحاب الأعذار"، حيث يُجزئهم الوضوء قبل الصلاة مباشرة بعد دخول الوقت، ويستمرون في الصلاة بنفس الوضوء حتى انتهاء الوقت، ثم يُعاد الوضوء للصلاة التالية، بينما الشخص الطبيعي يجب أن يتوضأ قبل كل صلاة ويصلي مباشرة بعد الوضوء.
وفى هذا الصدد أكدت دارالإفتاء، أن هذا المريض له حالتان: إذا خرج منه البول دون تَحَكُّم منه فهو معذور من اشتراط الطهارة، ويُعفَى عنه حينئذٍ، سواء في كل الطهارة أو في بعضها؛ فيجب عليه غسل محل النجاسة، ثم الربط على مكان التبول، ثم الوضوء، ويصلِّي بهذا الوضوء ما يشاء من النوافل، مالم يُنتقض وضوؤه بسبب آخر غير هذا السبب
وأكدت: "أما إذا كان الشخص يخرج منه البول في الكيس المعلَّق خارج جسده بتَحَكُّمٍ منه: فإنه يجب عليه الطهارة للعبادات -كالصلاة مثلًا- المحتاجة إليها بخروج شيء من البول، ويُصَلِّي عقب وضوئه".
وتابعت: "فإن قدر المريض على إزالة هذا الكيس ولم يُزله قبل القيام للصلاة فلا تصح الصلاة في هذه الحالة؛ وذلك لأن مِن شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن من النجاسة، أما إذا لم يَقْدِر على إزالته فصلاته مع حمله صحيحة".