«ماتير ماتر» يوحّد التراث التونسي والإيطالي في معرض أثري

«ماتير ماتر» يوحّد التراث التونسي والإيطالي في معرض أثري30 قطعة أثرية تحكي تاريخ زاما

TV24-1-2026 | 14:16

قالت نسرين رمضاني، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من تونس، إن وزيرة الثقافة التونسية آمنة الصرارفي افتتحت، رفقة وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي، معرض « ماتير ماتر بين زاما وروما»، يوم الأربعاء الماضي، على أن تتواصل فعالياته حتى الـ21 من يوليو المقبل.

وأوضحت «رمضاني»، خلال رسالة على الهواء، أن المعرض كان قد عُرض لأول مرة بالعاصمة الإيطالية روما خلال العام الماضي، قبل أن يحل في محطته الثانية بتونس، في إطار اتفاقيات التعاون الثقافي بين البلدين، والتي تهدف إلى إحياء التراث الحضاري المشترك وتعزيز الحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.

وأضافت أن الجانبين التونسي والإيطالي أكدا، خلال كلمات الافتتاح، أهمية التعاون الثقافي باعتباره أداة فاعلة لربط الماضي بالحاضر، خاصة وأن تونس تُعد من أبرز الفضاءات المتوسطية التي تعاقبت عليها حضارات متعددة، وهو ما تعكسه مواقعها الأثرية ومعروضات هذا المعرض، مشيرة إلى أن معرض « ماتير ماتر بين زاما وروما» يضم نحو 30 قطعة أثرية تم العثور عليها من قبل الباحثين في الموقع الأثري بزاما بولاية سليانة شمال غرب تونس، وتعود إلى فترة مهمة من تاريخ الحضارة الرومانية والإمبراطورية الرومانية ووجودها في تونس، كما توثق لطبيعة العبادات والديانات التي مورست آنذاك.

وتابعت: «القطع المعروضة تتنوع بين تماثيل للإلهة «ماتير ماتر»، وأدوات تقديم القرابين، إلى جانب أوانٍ ومعدات استُخدمت في الطقوس الدينية خلال تلك الحقبة، جميعها تتمتع بقيمة أثرية وتاريخية كبيرة»، مشيرة إلى أن وزير الثقافة الإيطالي أجرى جولة في عدد من المواقع الأثرية بتونس، في إطار دعم التعاون الثقافي بين البلدين، مؤكدة أن المعرض يبرز دور الثقافة كلغة مشتركة قادرة على تعزيز التواصل بين الشعوب وربط الماضي بالحاضر عبر التاريخ والفنون.

أضف تعليق