لا توجد حلوى استطاعت أن تحجز مكانًا دائمًا على موائد الاحتفال مثل كعكة الشوكولاتة؛ تلك القطعة الغنية بالمذاق التي ترافق أعياد الميلاد والمناسبات السعيدة واللحظات العائلية الدافئة. وفي السابع والعشرين من يناير من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي لكعكة الشوكولاتة، احتفاءً بتاريخها الطويل، وتطورها عبر السنين، وتنوع وصفاتها التي لا تزال تسعد الكبار والصغار حتى اليوم.
تاريخ كعكة الشوكولاتة
يعود تاريخ كعكة الشوكولاتة إلى عام 1764، عندما نجح الدكتور جيمس بيكر في اكتشاف طريقة طحن حبوب الكاكاو لصناعة الشوكولاتة. ومع تطور صناعة الشوكولاتة، أحدث رودلف ليندت عام 1879 نقلة نوعية بابتكاره عملية “الكونشنغ”، التي جعلت الشوكولاتة أكثر نعومة وسهولة في الاستخدام داخل المخبوزات.
وفي البداية، اقتصر استخدام الشوكولاتة في الطهي على المشروبات أو حشوات وتزيين الكعك، إلى أن شهد عام 1886 ميلاد أول كعكة تُخلط فيها الشوكولاتة مباشرة مع عجين الكيك في الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ثلاثينيات القرن الماضي، بدأت خلطات كعك الشوكولاتة الجاهزة في الظهور، قبل أن تتوقف مؤقتًا بسبب الحرب العالمية الثانية، ثم تعود للانتشار مرة أخرى بفضل شركات رائدة مثل “دونكان هاينز”.
القيمة الغذائية لكعكة الشوكولاتة
تحتوي قطعة واحدة من كعكة الشوكولاتة بوزن 100 طرام على:
521 سعرًا حراريًا
4.9 جرام بروتين
26.2 جرام دهون
62.8 جرام كربوهيدرات
56.6 جرام سكر
2.2 جرام ألياف
وهو ما يجعلها حلوى غنية بالطاقة، يُنصح بتناولها باعتدال.
طريقة تحضير كعكة الشوكولاتة الأصلية
تُحضّر كعكة الشوكولاتة الأصلية بخطوات بسيطة تبدأ بخلط المكونات الجافة في وعاء منفصل عن المكونات السائلة، ثم دمج الخليطين تدريجيًا حتى الحصول على قوام ناعم ومتجانس. بعد ذلك يُسكب الخليط في قالب مدهون جيدًا ويُخبز في فرن ساخن على درجة حرارة 180 مئوية حتى تمام النضج، ثم تُترك الكعكة لتبرد وتُزين حسب الرغبة.
وصفات متنوعة لكعكة الشوكولاتة
تتميز كعكة الشوكولاتة بمرونتها الكبيرة، إذ يمكن تحضيرها بعدة طرق تناسب جميع الأذواق، مثل:
كعكة الشوكولاتة بصوص الشوكولاتة والقشطة، التي تتميز بقوامها الغني وطعمها الكريمي.
كعكة الشوكولاتة النباتية، المناسبة لمتبعي النظام النباتي، حيث تُستخدم بدائل الحليب مع الاحتفاظ بالمذاق الشهي.