سمير عبدالعظيم.. رحل عام 2001 وترك إرثا فنيا من الإذاعة للسينما والمسرح

سمير عبدالعظيم.. رحل عام 2001 وترك إرثا فنيا من الإذاعة للسينما والمسرحالكاتب والمخرج والمنتج المصري سمير عبدالعظيم

فنون28-1-2026 | 10:00

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والمخرج والمنتج المصري سمير عبدالعظيم، أحد أبرز صناع الدراما الإذاعية والسينمائية في مصر، والذي ترك بصمة واضحة على الساحة الفنية من خلال أعمال تجمع بين المتعة والوعي الاجتماعي، وقدرة على مخاطبة الجمهور بأسلوب مباشر وبعيد عن التصنع.

وُلد سمير عبدالعظيم عام 1942 في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وحصل على ليسانس الآداب وبكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو ما منح مسيرته الفنية قاعدة ثقافية وفنية صلبة انعكست على جودة أعماله وإبداعه في الدراما والإنتاج السينمائي.

بدأ سمير عبدالعظيم مسيرته المهنية عام 1967 في إذاعة الشرق الأوسط كمخرج درامي، وارتقى حتى منصب نائب رئيس الإذاعة.

اشتهر بتقديم مسلسلات إذاعية ناجحة خلال شهر رمضان لأكثر من 12 عامًا متتالية، أبرزها مسلسل "لست شيطانًا ولا ملاكًا" بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين، والتي تحولت لاحقًا إلى أفلام سينمائية ناجحة.

حقق عبدالعظيم نجاحات لافتة في السينما والتلفزيون، حيث كتب وأخرج أعمالًا أصبحت علامات بارزة، منها: أفواه وأرانب، شعبان تحت الصفر، المتسول، رمضان فوق البركان

على باب الوزير، كما كتب أعمالًا توثيقية وسيرًا ذات طابع درامي عن رموز الفن المصري مثل طه حسين وأم كلثوم ومحمد فوزي وإسماعيل ياسين وعبد الحليم حافظ.

على خشبة المسرح، قدم عبدالعظيم نجاحًا استثنائيًا من خلال مسرحية "الواد سيد الشغال"، وواصل الإبداع بتأسيس فرقة مسرحية خاصة قدمت عروضًا على مسرح النهر، محققًا نجاحًا فنيًا وماديًا مستمرًا.

نال سمير عبدالعظيم عدة جوائز، منها جوائز من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وجمعية نقاد السينما، وظل حاضرًا حتى آخر أعماله مثل فيلم "الإمبراطور أبو الدهب".

رحل عبدالعظيم عن عالمنا عام 2001 إثر أزمة قلبية، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا، شاهداً على موهبة استثنائية عبرت من الإذاعة إلى السينما والمسرح، وحجزت له مكانة متميزة في تاريخ الإبداع المصري.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان