مركز الأزهر العالمي للفتوى: الإساءة إلى النبي ﷺ جريمة مرفوضة

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الإساءة إلى النبي ﷺ جريمة مرفوضةمركز الأزهر العالمي للفتوى

الدين والحياة31-1-2026 | 07:04

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإساءة إلى سيِّدنا رسول الله ﷺ جريمة مستنكرة، واعتداء سافر على مقدسات المسلمين ومشاعرهم، وإذكاء متعمَّد للفتن و خطاب الكراهية والتطرُّف.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا ومولانا رسولِ الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد؛ فإن ما تم تداوله مؤخرًا من أغانٍ مسيئة لجناب سيِّدنا رسول الله ﷺ ليس إبداعًا فنيًّا، ولا تعبيرًا عن رأي، ولا ممارسةً لحريةٍ مزعومة؛ بل هو اعتداء صريح، وتطاول وقح، وانحدار أخلاقي وفكري، ونشر للفوضى والتطرف، يتناقض وأبسط معايير المسؤولية الإنسانية والقانونية.

وإنه لمن المستغرَب حقًّا أن يتستَّر أصحاب هذه الوقاحة خلف شعارات زائفة، كحرية التعبير، أو الجرأة الفنية، بينما هم في الحقيقة يمارسون تجاوزًا فجًّا، واستفزازًا رخيصًا، وسخريةً خسيسة، لا تحمل قيمة فكرية، ولا مضمونًا معرفيًّا، ولا رسالة إنسانية، بل لا توصف إلا بالوضاعة الأخلاقية، والانحدار الحضاري.

وهنا يأتي دور المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية في وضع حدٍّ لهذا العبث، وردع المسيئين لجناب سيدنا المصطفى ﷺ؛ وصون المجتمع من خطابات التحريض والكراهية، ومحاسبة المسئول عن بث هذه المواد ونشرها وترويجها وتداولها، واتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية التي تمنع نشر المواد الغنائية أو المرئية أو الرقمية التي تتضمن أي إساءة إلى جناب سيدنا النبي ﷺ.

وإن أعظم ردٍّ على هذه الإساءات هو التمسك بدين سيدنا المصطفى ﷺ، والاقتداء بسنته ﷺ، وترجمة أخلاقه في واقع الناس سلوكًا وعملًا، عدلًا ورحمة؛ قال تعالى:

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ...} [الأعراف: 157].

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان