الأرشيف والمكتبة الوطنية تسلط الضوء على الجذور التاريخية للشراكة الإماراتية-المصرية

الأرشيف والمكتبة الوطنية تسلط الضوء على الجذور التاريخية للشراكة الإماراتية-المصريةجانب من اللقاء

عرب وعالم31-1-2026 | 15:24

في إطار برنامجه الثقافي المتكامل، نظم الأرشيف و المكتبة الوطنية ندوة ثقافية بعنوان «الإمارات ومصر.. تاريخ من الدعم المتبادل والمواقف المشتركة»، تناولت البعد التاريخي للعلاقات السياسية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، قبل قيام الاتحاد وبعده، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.

واستعرضت الندوة، التي قدمها الخبير الدكتور عبد اللطيف الصيادي، أبرز المحطات المفصلية في مسار العلاقات الإماراتية-المصرية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تمتد لنحو سبعة عقود، بدأت بدعم إمارات الساحل لمصر في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956، حيث شهدت تلك المرحلة مظاهرات شعبية واسعة عبّرت عن التضامن ورفض العدوان.

وأوضح الصيادي أن مصر قدمت دعماً سياسياً مبكراً لاستقلال الإمارات وإنهاء الحماية البريطانية، وكانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة الإمارات العربية المتحدة عقب إعلان اتحادها عام 1971، فضلاً عن دورها البارز في دعم قطاع التعليم خلال مرحلة التأسيس عبر إرسال المعلمين والكوادر التربوية.

كما تطرق إلى إسهام دولة الإمارات في إعادة فتح قناة السويس عام 1975، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد النهج الثابت للإمارات في مساندة مصر خلال مختلف المراحل المفصلية، استناداً إلى رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد أن «نهضة مصر هي نهضة لكل العرب».

وفي ختام الندوة، جرى التأكيد على أن العلاقات الإماراتية-المصرية تمثل نموذجاً راسخاً للأخوة العربية والتكامل الاستراتيجي، القائم على إرث تاريخي عميق ورؤية قيادية حكيمة، تعكسها توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تعزيز التضامن والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان