الشخير ليس مجرد إزعاج ليلي.. علامة تحذيرية لمشكلات تنفسية خطيرة

الشخير ليس مجرد إزعاج ليلي.. علامة تحذيرية لمشكلات تنفسية خطيرةالشخير

منوعات1-2-2026 | 14:19

ينظر كثير من الأشخاص إلى الشخير أثناء النوم على أنه مشكلة بسيطة تزعج من يشاركونهم الغرفة فقط، إلا أن الأطباء يؤكدون أنه قد يكون علامة تحذيرية مبكرة على اضطرابات صحية مرتبطة بالجهاز التنفسي وجودة النوم، وقد تتطور مضاعفاته على المدى الطويل إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.

ويرتبط الشخير المزمن في كثير من الحالات بحالة طبية تُعرف باسم انقطاع النفس الانسدادي النومي، حيث يتوقف التنفس بشكل متكرر لثوانٍ أثناء النوم قبل أن يعود مرة أخرى، ما يؤدي إلى نوم متقطع وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم.

كيف يؤثر الشخير على صحة الجسم؟

يوضح الدكتور ماناف مانشاندا، استشاري أمراض الجهاز التنفسي وطب النوم، أن الشخير يحدث نتيجة مرور الهواء بصعوبة عبر الأنف والحلق، ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة بمجرى التنفس.

وتشمل الأسباب الشائعة:

احتقان الأنف ومشكلات الجيوب الأنفية

تضخم اللوزتين

ارتخاء اللسان أثناء النوم

زيادة الأنسجة الرخوة حول الرقبة

ويحذر من أن نقص الأكسجين الليلي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري، بالإضافة إلى الشعور بالإرهاق المزمن خلال النهار.

متى يصبح الشخير خطرًا؟

يُعد الشخير مقلقًا طبيًا إذا صاحبه:

توقف التنفس أثناء النوم

اختناق أو لهاث متكرر

صداع صباحي

نعاس شديد خلال النهار

10 طرق فعالة للحد من الشخير

1. الحفاظ على وزن صحي لتقليل ضغط الأنسجة على مجرى الهواء

2. النوم على الجانب بدلًا من الظهر

3. الالتزام بمواعيد نوم منتظمة

4. تجنب المهدئات والمنومات قبل النوم

5. علاج احتقان الأنف والحساسية

6. تحسين تهوية غرفة النوم واستخدام مرطب الهواء

7. الإقلاع عن التدخين وتجنب الملوثات

8. ممارسة تمارين تقوية عضلات الحلق واللسان

9. شرب كميات كافية من الماء يوميًا

10. استشارة الطبيب في حال استمرار الشخير لفترات طويلة

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان