ليلة النصف من شعبان من عظيم فضلها أن الله سبحانه وتعالى قد حثنا على الدعاء فيها، كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيامها، فقال: «إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها».
وفى هذا السياق قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه بمجرد غروب شمس يوم الاثنين تبدأ ليلة النصف من شعبان، وتمتد هذه الليلة المباركة إلى مطلع الفجر، حيث تنتهي بأذان الفجر يوم الثلاثاء.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الله سبحانه وتعالى يغفر في هذه الليلة لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن.
وبيّن أن الله سبحانه وتعالى يكون فيها أقرب ما يكون إلى عباده، حتى إنه ينادي فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من مسترزق فأرزقه، ألا من مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذه الليلة تُجبر فيها الخواطر، ومن كانت له حاجة أو مسألة أو دعوة قد استبطأ إجابتها، فليكثر وليغتنم هذه الليلة المباركة في الدعاء وقراءة يس والذكر وقيام الليل، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن يدرك نفحة هذه الليلة المباركة ويومها، فتكتب له السعادة أبدًا فلا يشقى بعد ذلك بإذن الله.