تشهد الأسنان تغيرات ملحوظة مع التقدم في العمر، مثل تراجع اللثة أو تغير لون الأسنان أو حتى تحركها من مكانها الطبيعي، وهي تغيرات قد تبدو طبيعية في ظاهرها، لكنها في بعض الأحيان تُعد مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية كامنة تستدعي الانتباه والعلاج السريع.
وبحسب تقرير نشره موقع Harvard Health، هناك أربع تغيرات أساسية تصيب الأسنان مع التقدم في العمر، ويوضح الخبراء كيفية التعامل معها للوقاية من المضاعفات المستقبلية.
انحسار اللثة
يُعد انحسار اللثة من أكثر المشكلات شيوعًا، وغالبًا ما يحدث نتيجة تنظيف الأسنان بعنف أو بسبب تراكم البلاك الذي يسبب التهاب اللثة وتورمها ونزيفها، وقد يتطور الأمر إلى أمراض دواعم السن التي تؤدي إلى تدمير العظام الداعمة للأسنان.
وينصح الأطباء بتنظيف الأسنان بلطف باستخدام الفرشاة والخيط مرتين يوميًا، مع ضرورة زيارة طبيب الأسنان بانتظام لاكتشاف أي التهابات مبكرًا.
تحرك الأسنان بمرور الوقت
تتعرض الأسنان لضغط مستمر أثناء المضغ، إضافة إلى ضغط اللسان، ما يؤدي إلى تحركها بشكل طفيف قد يؤثر على طريقة العض أو النطق مع مرور السنوات.
وفي حال ملاحظة أي تغير واضح، يُفضل استشارة طبيب الأسنان الذي قد يوصي بتقويم بسيط أو علاج أمراض اللثة المسببة للمشكلة.
تغير لون الأسنان
مع التقدم في العمر، تتغير طبقة المينا الخارجية، وقد تميل إلى الاصفرار أو الرمادي بسبب التدخين وتناول القهوة والشاي وبعض الأطعمة المسببة للتصبغات، إضافة إلى ترقق المينا أو صرير الأسنان.
ويمكن تحسين لون الأسنان باستخدام تقنيات التبييض الحديثة أو قشور الأسنان التجميلية التي تغطي السطح الخارجي وتمنحه مظهرًا صحيًا.
انخفاض الإحساس بألم الأسنان
يحدث ذلك نتيجة زيادة سمك طبقة العاج أسفل المينا، ما يؤدي إلى تقلص الأعصاب داخل الأسنان، فيقل الإحساس بالألم، وهو ما قد يخفي علامات تسوس أو التهابات خطيرة لفترات طويلة دون ملاحظة.
ويشدد الخبراء على أهمية الفحص الدوري للأسنان مرتين سنويًا على الأقل، لأن الاكتشاف المبكر يسهل العلاج ويمنع فقدان الأسنان.