كشفت وزارة الأوقاف حدا للجدل المثار بشأن ما أشيع عن منع إذاعة الأذان و صلاة التراويح بمكبرات الصوت.
وجاء هذا التوضيح في توقيت حساس مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يمثل ذروة الأجواء الروحية والعبادية في المجتمع، ما جعل البيان الرسمي ضروريا لطمأنة المواطنين ووقف تداول الأخبار المضللة.
أكدت وزارة الأوقاف بشكل قاطع أن ما تم تداوله بشأن منع إذاعة أذان الفجر وأذان المغرب و صلاة التراويح عبر مكبرات الصوت لا أساس له من الصحة، مشددة على أن هذه الأنباء عارية تماما من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، وتهدف فقط إلى إثارة البلبلة بين المواطنين دون أي سند رسمي.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن سياستها تسير في الاتجاه المعاكس تماما لما تم تداوله، حيث تسعى إلى دعم وتعزيز الأجواء الإيمانية داخل المساجد وخارجها، من خلال إذاعة الأذان والتلاوة القرآنية، ونشر السكينة والطمأنينة المرتبطة بشهر رمضان المبارك، في إطار رسالتها الدعوية والوطنية.
شددت وزارة الأوقاف على أهمية تحري الدقة فيما يتم تداوله من أخبار، داعية الجميع إلى الرجوع إلى الصفحات الرسمية للوزارة باعتبارها المصدر الوحيد لأي معلومات أو بيانات تتعلق بشؤون المساجد والأنشطة الدعوية، سواء خلال شهر رمضان أو غيره.
وأشارت الوزارة إلى استمرار استعداداتها المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تكثيف الأنشطة الدعوية والقرآنية، بما يضمن الحفاظ على قدسية الشعائر الدينية، ونشر القيم الروحية السمحة التي تعزز التماسك المجتمعي وترسخ معاني السكينة والتسامح.