هل تعاني من صداع مستمر؟.. الحل قد يكون في "كوب ماء" وليس في المسكنات

هل تعاني من صداع مستمر؟.. الحل قد يكون في "كوب ماء" وليس في المسكنات صداع مستمر

منوعات8-2-2026 | 08:44

يُعدّ الصداع المتكرر من أكثر الشكاوى الصحية شيوعًا بين مختلف الأعمار، لما له من تأثير مباشر على الأداء اليومي، المزاج، التركيز، وجودة الحياة بشكل عام.

ورغم ارتباط الصداع عادة بالتوتر وقلة النوم والإجهاد البصري وسوء التغذية، إلا أن خبراء الصحة يحذّرون من سبب بسيط وغالبًا ما يُغفل عنه: قلة شرب الماء.

وأكدت إدوينا راج، رئيسة قسم الخدمات – التغذية السريرية وعلم التغذية بمستشفى أستر سي إم آي في بنغالور، أن اختلال توازن السوائل في الجسم يعد من العوامل الشائعة غير الملحوظة وراء الصداع المتكرر، مشيرة إلى أن الدماغ شديد الحساسية لنقص السوائل، وأن حتى الجفاف البسيط قد يؤدي إلى صداع ملحوظ.

أهمية الماء لصحة الدماغ

يتكوّن الدماغ من نحو 75% من الماء، ويعتمد على الترطيب الكافي للحفاظ على كفاءته الوظيفية.

يؤدي نقص السوائل إلى انكماش مؤقت في أنسجة الدماغ، ما يضغط على الأعصاب المحيطة ويؤدي إلى شعور بعدم الراحة، يتطور في بعض الحالات إلى صداع متكرر.

الترطيب وتدفق الدم

يساعد شرب الماء على الحفاظ على استقرار الدورة الدموية وتحسين وصول الأكسجين إلى الدماغ. بينما يؤدي الجفاف إلى انخفاض حجم الدم وتراجع إمداد الأكسجين، مما يزيد احتمالية الصداع والتعب وضعف التركيز.

وأشارت إدوينا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من صداع متكرر غالبًا ما يلاحظون تحسنًا عند تعديل عادات شرب الماء اليومية، إلى جانب تغييرات بسيطة في نمط الحياة.

يسهم الترطيب في تنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم الضرورية لوظائف الأعصاب والعضلات.

ويؤدي نقص الماء إلى اختلال هذا التوازن، مسبّبًا الصداع، والضعف العام، وتشوش الذهن.

الماء ودعم التخلص من السموم

يلعب شرب الماء دورًا أساسيًا في دعم وظائف الكلى والتخلص من الفضلات عبر البول.

وعند قلة الترطيب، تصبح هذه العملية أقل كفاءة، ما يؤدي للشعور بالإرهاق والثقل، وقد يتطور إلى صداع متكرر.

لذلك، يُعد شرب الماء بانتظام خطوة بسيطة لكنها فعالة للحفاظ على التوازن الداخلي، الحد من الصداع، ودعم الصحة العامة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان