ليست مجرد وراثة.. كيف يصبح نمط حياتك خط الدفاع الأول ضد السرطان؟

ليست مجرد وراثة.. كيف يصبح نمط حياتك خط الدفاع الأول ضد السرطان؟ السرطان

منوعات8-2-2026 | 09:29

غالبًا ما يبدو السرطان مرضًا غير متوقع، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن نمط الحياة والعوامل البيئية يلعبان دورًا محوريًا في زيادة أو تقليل خطر الإصابة به على المدى الطويل، من الغذاء اليومي إلى مستوى النشاط البدني والعادات الصحية، وفقًا لما ذكره موقع Healthshots.

ووفقًا لـ منظمة الصحة العالمية، يمكن الوقاية من نحو 30 إلى 50% من حالات السرطان من خلال تبني تغييرات صحية في نمط الحياة، إلى جانب الالتزام ببرامج الكشف المبكر، ما يسلط الضوء على أهمية الوقاية كخط الدفاع الأول ضد المرض.

عادات يومية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان:

1- الحفاظ على وزن صحي

يساهم تراكم الدهون الزائدة في حدوث التهابات مزمنة واضطرابات هرمونية ومقاومة الأنسولين، وهي عوامل قد تُحفز نمو الخلايا السرطانية.

وربطت دراسة نُشرت في مجلة Lancet السمنة بما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان، من بينها سرطان الثدي والقولون والكبد، ما يجعل الحفاظ على وزن صحي خطوة وقائية أساسية.

2- ممارسة النشاط البدني بانتظام

تُساعد التمارين الرياضية على تنظيم الهرمونات وتقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

ويوصي المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، حيث أظهرت دراسات أن الأشخاص النشطين بدنيًا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.

3- اتباع نظام غذائي نباتي متوازن

توفر الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات مضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي، بينما تزيد الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء من خطر الإصابة بالسرطان.

وتسهم المركبات النباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات في تحييد الجذور الحرة الضارة.

4- الإقلاع عن التدخين

يُعد التدخين السبب الرئيسي للسرطان القابل للوقاية عالميًا، إذ يتسبب في نحو 20% من وفيات السرطان، وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان.

ويؤدي التوقف عن التدخين إلى خفض خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.

5- حماية الجلد من أشعة الشمس

يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى تلف خلايا الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، ويمكن الحد من ذلك باستخدام واقي الشمس، وارتداء الملابس الواقية، وتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة.

6- الوقاية من العدوى الفيروسية

ترتبط بعض الفيروسات، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وفيروس نقص المناعة البشرية، بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، خاصة سرطانات عنق الرحم والحلق والشرج، ويمكن تقليل هذا الخطر عبر التطعيم واتباع وسائل الوقاية الصحية.

7- الوقاية من العدوى المسببة للسرطان

تزيد العدوى المزمنة بفيروسَي التهاب الكبد B وC من خطر الإصابة بسرطان الكبد، وتشير الدراسات إلى أن التطعيم والعلاج المبكر والممارسات الصحية الآمنة تقلل من المضاعفات طويلة الأمد.

8- دور التطعيم في الوقاية من السرطان

توفر اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B حماية فعالة من السرطانات المرتبطة بالفيروسات، وتُعد من أهم وسائل الوقاية الصحية على المدى الطويل.

9- الفحص الدوري والكشف المبكر

تسهم الفحوصات الدورية في اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة أو حتى الوقاية منه، من خلال رصد التغيرات السابقة للمرض، مثل فحوصات الماموجرام، ومسحات عنق الرحم، وتنظير القولون، وفحوصات الجلد، ما يزيد من فرص الشفاء بشكل كبير.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان