التهاب اللثة بوابة خطيرة لأمراض الفم

التهاب اللثة بوابة خطيرة لأمراض الفم التهاب اللثة

منوعات10-2-2026 | 09:30

يُعد التهاب اللثة أحد المشكلات الصحية الشائعة التي تُشكل بوابة لعدد كبير من أمراض الفم والأسنان، مثل ألم الأسنان المستمر، ورائحة الفم الكريهة، وسرعة تلف الأسنان، ما يجعل الاكتشاف المبكر والعلاج السريع أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الفم.

ويحدث التهاب اللثة نتيجة رد فعل التهابي من الجسم تجاه تراكم البلاك والجير على الأسنان، إذ يؤدي بقاؤهما لفترات طويلة دون تنظيف إلى احمرار اللثة وتورمها وسهولة نزيفها.

ووفقًا لما ذكره موقع كليفلاند كلينك، تزداد فرص الإصابة ب التهاب اللثة في عدد من الحالات، أبرزها إهمال العناية اليومية بالأسنان أو وجود أسنان ملتوية يصعب تنظيفها جيدًا، بالإضافة إلى الإصابة بمرض السكري، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض اللثة.

كما يُعد التدخين أو مضغ التبغ من العوامل الرئيسية التي تُضعف صحة اللثة وتزيد من احتمالية إصابتها بالالتهابات.

وأشار الموقع إلى أن بعض الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة طبيًا قد تُقلل من تدفق اللعاب داخل الفم، ما يؤدي إلى جفافه، وهو ما يُضعف قدرته الطبيعية على تنظيف الأسنان واللثة، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة.

ومن أبرز هذه الأدوية: أدوية علاج الصرع، وبعض علاجات السرطان، وحاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة لعلاج ضغط الدم، بالإضافة إلى حبوب منع الحمل الفموية.

وينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بنظافة الفم، وتنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستخدام الخيط الطبي، مع إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان للوقاية من التهاب اللثة ومضاعفاته الخطيرة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان