أيام "اليوم الفري" أو اليوم المفتوح في الحمية الغذائية أصبحت شائعة بين متتبعي الأنظمة الصحية، لكنها قد تكون مفيدة أو ضارة بحسب طريقة تطبيقها، بحسب موقع Brown Health.
الاستماع إلى جسدك قبل عقلك
قد يرسل جسمك إشارات حاجته لعناصر غذائية محددة كالملح والمغنيسيوم والحديد، ويجب تلبية هذه الاحتياجات بطريقة مدروسة، بدلًا من اتباع رغبات الدماغ التي قد تكون مرتبطة بالشهية أو الراحة النفسية فقط.
على سبيل المثال، إذا كنت بحاجة إلى الملح، تأكد أولًا من شرب كميات كافية من الماء لمعالجة الجفاف قبل إضافة الملح للطعام.
مخاطر الإفراط في اليوم الفري
تغيير نظامك الغذائي بشكل مفاجئ قد يسبب اضطرابات في الجسم مثل الخمول، الانتفاخ، الغثيان، أو الإمساك.
الإفراط في الملح والسكر والدهون يجعل الجسم مشغولًا بمعالجتها بدلًا من التركيز على إصلاح الخلايا والعضلات، وهو ما يشبه تأثير الإفراط في تناول الطعام بعد التمرين.
الفوائد المحتملة
تحسين الالتزام بالنظام الغذائي على المدى الطويل عن طريق تقليل شعور الحرمان النفسي.
تسهيل التعامل مع المناسبات الاجتماعية والاحتفالات دون شعور بالذنب.
قد يحدث تحسن مؤقت في عملية الأيض وارتفاع طفيف في هرمون اللبتين الذي ينظم الجوع والتمثيل الغذائي، رغم أن التأثير محدود.
العيوب المحتملة
فقدان السيطرة على كمية الطعام مما يؤدي إلى الإفراط والشعور بالذنب.
تعطيل إشارات الجوع الطبيعية وزيادة الخمول أو الرغبة الشديدة في الطعام في الأيام التالية.
إمكانية إلغاء العجز في السعرات الحرارية لأسبوع كامل إذا لم يتم مراقبة اليوم الفري بشكل دقيق.
أيام الفري يمكن أن تكون ناجحة إذا تم الالتزام بالنظام العام، مع التحكم بحجم الحصص الغذائية والبقاء واعيًا لتجنب الإفراط والشعور بالذنب.