أكدت لينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، أن الإسكندرية تُعد نموذجًا فريدًا للتنوع الثقافي، ومركزًا تاريخيًا لحوار الحضارات والثقافات المتعددة، مشيرة إلى مكانتها البارزة على المستويين الثقافي والفني داخل الفضاء الفرنكفوني.
جاء ذلك خلال مشاركتها، اليوم السبت، في احتفالية المدرسة الفرنسية ب الإسكندرية بمناسبة انتقالها إلى مقرها الجديد داخل مقر الجالية اليونانية بوسط المدينة، حيث أوضحت أن مصر تحظى بمكانة تاريخية وثقافية وفنية عالمية، لا سيما لدى فرنسا، مؤكدة الأهمية الخاصة التي تمثلها مدينة الإسكندرية في هذا السياق.
وتضمنت الاحتفالية توقيع عقد انتقال المدرسة الفرنسية إلى مقرها الجديد، بحضور ديفيد سادولية، مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والتعليمية.
كما شهدت الفعالية عزف النشيدين الوطنيين اليوناني والفرنسي، ووضع كبسولة زمنية رمزية تجسيدًا لعمق علاقات الصداقة والتعاون الثقافي بين اليونان وفرنسا.