في عصر السرعة وإدمان الشاشات، قد يصعب أحيانًا اكتشاف الإفراط في تناول الطعام، الذي يظهر أحيانًا بهدوء من خلال تناول الوجبات أثناء التشتت، أو الأكل بعد الشعور بالشبع، أو بسبب الانفعالات العاطفية.
ويشير تقرير موقع Times Now إلى بعض العلامات الخفية التي قد تدل على أن الجسم يستهلك طعامًا أكثر من اللازم، وطرق التعامل معها.
أبرز العلامات الخفية للإفراط في الطعام
1. الشعور بعدم الراحة بعد الوجبات
يشير الانتفاخ، الخمول، فقدان حاسة التذوق، أو حتى التقيؤ بعد تناول الطعام إلى أن الجسم يعاني من الإفراط في الأكل.
تشمل الأعراض الأخرى النعاس غير المعتاد والهبات الساخنة.
2. عسر الهضم المتكرر
تراكم كميات كبيرة من الطعام يرهق الجهاز الهضمي، مما يسبب الحموضة والانتفاخ، وقد يؤدي إلى الاعتياد على الإفراط في الأكل نتيجة تمدد المعدة المستمر.
3. الأكل العاطفي
يحدث عندما يتناول الشخص الطعام بسبب التوتر أو الملل أو القلق، ما يعيق تنظيم الشهية الطبيعية ويزيد استهلاك السعرات الحرارية دون وعي.
4. الأكل بلا وعي
تناول الطعام أثناء تصفح الإنترنت أو أداء مهام متعددة يؤدي إلى تجاهل إشارات الجوع الطبيعية، وبالتالي الإفراط في الطعام.
5. تأثير الإفراط على الطاقة والصحة
الوجبات الكبيرة والغنية بالكربوهيدرات المكررة تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر بالدم ثم انخفاضه، ما يؤدي للشعور بالتعب وانخفاض التركيز على المدى القصير، ومشكلات صحية على المدى الطويل.
طرق التغلب على الإفراط في تناول الطعام
زيادة الوعي أثناء الأكل: تناول الطعام ببطء ومراقبة مستوى الجوع قبل كل وجبة.
اختيار نظام غذائي صحي: التركيز على الألياف والبروتين وتقليل الأطعمة المصنعة.
إدارة التوتر والنوم الجيد: النوم الكافي يساعد على تنظيم هرمونات الشهية.
تقليل التشتت أمام الشاشات: الابتعاد عن الهاتف أو التلفاز أثناء تناول الطعام لاستعادة وعي الجسم بإشارات الجوع والشبع.
اتباع هذه النصائح يعزز السيطرة على الشهية، ويقي من الإفراط في تناول الطعام، ويضمن الحفاظ على وزن صحي وطاقة أفضل خلال اليوم.