البطران: مواجهة التنمر والعنف بالمدارس تتطلب رؤية شاملة لبناء بيئة تعليمية آمنة

البطران: مواجهة التنمر والعنف بالمدارس تتطلب رؤية شاملة لبناء بيئة تعليمية آمنةمنار البطران

منوعات17-2-2026 | 09:24

أكدت منار البطران، مدير وحدة الإصدارات والنشر بـالمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أن تنمية القيم الأخلاقية والإنسانية ومكافحة ظاهرتي التنمر و العنف داخل المدارس المصرية تمثل أولوية قصوى لدى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشددة على أن التصدي لهذه الظواهر لا يمكن أن يتحقق عبر جهود فردية أو حلول وقتية، بل يتطلب رؤية متكاملة وشاملة تهدف إلى بناء بيئة تعليمية آمنة قائمة على الاحترام المتبادل والوعي والتربية السلوكية السليمة.
وأوضحت " البطران " في تصريح خاص ل " بوابة دار المعارف " أن بناء جيل واعٍ ومتماسك أخلاقيًا يُعد ركيزة أساسية لتقدم المجتمعات، لافتة إلى أن المدرسة تمثل الحاضنة الأولى لغرس هذه القيم وترسيخها في نفوس النشء منذ الصغر.
وأضافت أن فتح باب النقاش حول ظاهرة التنمر داخل المؤسسات التعليمية يسهم في تعزيز الدور التربوي للمدارس، ويساعد على غرس القيم الأخلاقية بما يضمن تنشئة طلاب يتمتعون بصحة نفسية واجتماعية سليمة، دون أزمات قد تلازمهم في مراحل عمرية لاحقة. وشددت على أهمية تكثيف الجهود لتهيئة مناخ مدرسي صحي وآمن يعزز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل بين الطلاب.
وأشارت إلى أن التنمر يعد من أخطر الظواهر السلبية التي تؤثر بعمق على الأطفال والمراهقين، وقد تترك آثارًا نفسية ممتدة لسنوات طويلة، مؤكدة أن مواجهته تتطلب نهجًا شاملاً ومتعدد المحاور يشمل الأفراد، والأسر، والمدارس، إلى جانب المجتمع ككل.
وأكدت البطران أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم في التعامل الفعال مع هذه الظاهرة، من خلال تبني استراتيجيات متكاملة تركز على الوقاية والتدخل المبكر وتقديم الدعم اللازم للضحايا، مع تشجيع الطلاب على الإبلاغ عن أي ممارسات تنمر يتعرضون لها، سواء للمعلمين أو أولياء الأمور أو أي شخص بالغ موثوق به.
كما شددت على ضرورة العمل على تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وتمكينه من الدفاع عن ذاته بأساليب لفظية وحازمة دون اللجوء إلى العنف، موضحة أن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل التأسيس النفسي والمعنوي للطفل.
وطالبت بأن ترتكز رؤية الوزارة على فهم الأسباب الكامنة وراء سلوك التنمر، مع وضع لوائح واضحة وعقوبات رادعة، إلى جانب رفع مستوى الوعي عبر تنظيم حملات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور حول أشكال التنمر وآثاره، فضلًا عن تدريب المعلمين والمرشدين التربويين على اكتشاف الحالات والتعامل معها بفاعلية وتقديم الدعم المناسب للمتضررين.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان