مكملات غذائية قد تسبب تقلبات سكر الدم لمرضى النوع الثاني

مكملات غذائية قد تسبب تقلبات سكر الدم لمرضى النوع الثانيمرض ال سكر

منوعات19-2-2026 | 10:15

يعتمد التحكم في سكر النوع الثاني على توازن دقيق بين الغذاء، النشاط البدني، والأدوية.

إدخال أي مكمل غذائي دون إشراف طبي قد يؤثر على استجابة الجسم للإنسولين أو على امتصاص الدواء، ما ينعكس مباشرة على مستويات الجلوكوز، وفق تقرير موقع OnlyMyHealth.

المكملات التي قد تخلق مشاكل

1. فيتامين هـ بجرعات عالية:

رغم خصائصه المضادة للأكسدة، قد يزيد من مقاومة الإنسولين ويصعب التحكم في سكر الدم.

يفضل الحصول عليه من الغذاء الطبيعي إلا إذا أوصى الطبيب بجرعة محددة.

2. فيتامين ب3 (النياسين):

قد يرفع مستويات الجلوكوز ويقلل حساسية الخلايا للإنسولين.

ضرورة مناقشته مع الطبيب قبل الاستخدام العلاجي.

3. الكروم:

الجرعات العالية قد تسبب اضطرابات في سكر الدم ومشكلات هضمية أو للكلى.

غالبًا يمكن الحصول عليه من غذاء متوازن دون مكملات.

4. مساحيق البروتين:

بعض المساحيق تحتوي سكريات أو كربوهيدرات سريعة الامتصاص ترفع سكر الدم بسرعة.

البروتين من البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان الطبيعية خيار أكثر أمانًا.

5. حمض ألفا ليبويك:

قد يخفض سكر الدم بشكل مفرط عند استخدامه مع أدوية خافضة للسكر.

يجب تناوله تحت متابعة طبية دقيقة.

لماذا قد تكون المكملات خطرة؟

تتعلق المخاطر بالتفاعل المحتمل بين المكملات والأدوية أو تأثيرها على مقاومة الإنسولين.

أي تغيير في التوازن الدقيق للجسم المصاب ب سكر النوع الثاني قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في سكر الدم.

بدائل أكثر أمانًا لدعم التحكم في سكر الدم

نظام غذائي غني بالألياف من الخضروات والحبوب الكاملة.

ممارسة نشاط بدني منتظم لتعزيز حساسية الإنسولين.

شرب كميات كافية من الماء.

تنظيم ساعات النوم وتقليل التوتر المزمن الذي يؤثر على مستويات الجلوكوز.

المبدأ الأساسي: المكملات ليست بديلًا عن الأسس العلاجية، ويجب مراجعة الطبيب قبل إضافتها إلى الروتين اليومي لمريض السكري.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان