لا يقتصر شهر رمضان على كونه موسمًا للعبادة فحسب، بل يمتد أثره ليشمل تعميق الروابط الأسرية وتعزيز روح التلاحم الاجتماعي، وفق ما تعكسه آراء المسلمين في عدد من الدول الإسلامية.
أظهر استطلاع رأي حديث أن 78% من المشاركين في كلٍّ من السعودية و الإمارات يرون أن شهر رمضان يمثل في جوهره شهر الإيمان والتفكر الروحي.
وفي الوقت ذاته، يبرز الشهر الكريم كمساحة محورية لتعزيز الروابط الأسرية وروح التلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن هذا التصور حظي بتأييد واسع في دول أخرى، حيث بلغت نسبة المؤيدين لهذا المعنى 51% في إندونيسيا، و48% في السعودية، تلتها الإمارات بنسبة 38%، ثم ماليزيا بنسبة 36%، وتركيا بنسبة 33%.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أُجري في خمس دول إسلامية، على عينة بلغ قوامها 6,308 مشاركين، تم اختيارهم لتمثيل السكان البالغين (18 عامًا فأكثر) في كل دولة، بهدف التعرف على تصوراتهم ومعاني شهر رمضان المبارك في حياتهم الدينية والاجتماعية.