متاحف مصر فى المجمع العلمى

متاحف مصر فى المجمع العلمىد.أحمد محمد خليل

الرأى21-2-2026 | 16:21

بدعوة كريمة من إدارة المجمع العلمى المصرى العريق بالقاهرة لقد سعدت وتشرفت بالمشاركة والحضور بالندوة التى أقامها المجمع ضمن الفعاليات الثقافية وكان ضيف الندوة هو د.ممدوح الدماطي، أستاذ الآثار ووزير الآثار الأسبق، بعنوان " متاحف مصر من الأزبكية إلى المتحف الكبير" بحضور نخبة من المسئولين و المفكرين مثل ا.د.فاروق إسماعيل رئيس المجمع العلمى و ا.د.محمد الشرنوبى أمين عام المجمع و ا.د.عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق و ا.د.حامد عيد المستشار الثقافى الأسبق للسفارة المصرية بالمغرب والأستاذ بجامعة القاهرة وعدد من الآثاريين والشخصيات العامة، وبشكل شخصى لقد إستمتعت بما تم عرضه من معلومات تاريخية تؤكد عظمة مصر عبر السنين، حيث تناولت المحاضرة تاريخ وتطور المتاحف في مصر، وإستعرض الدماطى تاريخ نشأة المتاحف فى مصر، مشيرًا إلى متحف الأزبكية القديم الذى جرى هدمه وأقيم مكانه فندق شبرد، ثم متحف بولاق الذى افتُتح فى عهد الخديو إسماعيل، وكذلك متحف الجيزة الذى لم يتبقَ منه سوى الحديقة.

وأوضح أن المتاحف الأثرية تختلف فى طبيعتها ووظيفتها، إلا أنها تشترك فى دورها القوى فى دعم الهوية الثقافية، لافتًا إلى أن أول متحف أُنشئ فى حى الأزبكية فى عصر محمد على باشا، لكنه أُغلق لاحقًا، بينما كانت أول إدارة مصرية للآثار بقيادة رفاعة الطهطاوى، وأضاف أن متحف بولاق، الذى تأسس عام ١٨٥٨ وجرى افتتاحه رسميًا فى ١٨٦٣ تحت إدارة عالم المصريات الفرنسى أوجست مارييت، يُعد ثانى متحف فى مصر، وتطور بشكل كبير فى عهد الخديو إسماعيل، وتطرق إلى إنشاء المتحف المصرى بالتحرير، موضحًا أن التكلفة التقديرية للمشروع وصلت إلى ١٠٠ ألف جنيه، ثم ارتفعت إلى ١٢٠ ألف جنيه، مشيرًا إلى أن مجلس النظار كان يرفض فكرة إنشاء المتحف من الأساس، ونوه بأنه بعد عرض الأمر على الخديو عباس حلمى الثانى حضر بنفسه ووافق على المشروع، مؤكدًا أنه رفع الميزانية إلى ١٥٠ ألف جنيه، قبل أن تصل التكلفة النهائية إلى نحو ٢٢٠ ألف جنيه، ليجرى افتتاح المتحف رسميًا للجمهور عام ١٩٠٢.

وأشار إلى أن المتحف المصرى بالتحرير ضم منذ افتتاحه ١٣٢ ألف قطعة أثرية، ارتفعت إلى نحو ١٦٠ ألف قطعة فى ثمانينيات القرن الماضى، من بينها كنوز توت عنخ آمون، مضيفًا أن هذا التكدس كان سببًا رئيسيًا فى التفكير بإنشاء متاحف إقليمية، وأضاف أن المتحف المصرى الكبير بدأت فكرته فى عهد وزير الثقافة الأسبق د.فاروق حسنى إلى أن إكتمل بناؤه وتجميع مشتملاته فى نهاية ٢٠٢٥ حيث إفتتحه السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى بحضور رؤساء وملوك وقادة العالم، وما إستنتجته فى نهاية العرض التقديمى للندوة أن للمتاحف رسالة أساسية بوصفها مؤسسات غير هادفة للربح، تعمل على حفظ الآثار وتقديم الثقافة والفنون، فضلًا عن إتاحة المتعة البصرية والمعرفية للزائر، كما أن المتاحف تلعب دورًا محوريًا فى تشكيل الوعى والهوية الثقافية للشعوب، وللحديث بقية ان شاء الله

http://[email protected]

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان