حذر خبراء صحة الفم من أن الاستخدام المنتظم لغسول الفم المضاد للبكتيريا، خاصة مرتين يوميًا، قد يؤدي إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية للقلب، وفقًا لدراسات حديثة نقلها موقع Times Now.
وقال الدكتور مارك بورين، طبيب الأسنان من سان فرانسيسكو، إن بعض غسولات الفم القوية لا تفرق بين البكتيريا الضارة والنافعة الموجودة في الفم، والتي تلعب دورًا أساسيًا في تحويل النترات الغذائية إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساهم في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم.
أظهرت دراسة جامعة هارفارد أن الأشخاص الذين يستخدمون غسول الفم مرتين يوميًا أكثر عرضة بنسبة 55% للإصابة بمقدمات السكري أو السكري.
أظهرت دراسة أخرى أن مستخدمي غسول الفم المضاد للبكتيريا مرتين يوميًا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف.
وأكدت دراسة جامعة بليموث أن غسول الفم قد يلغي أكثر من 60% من فوائد التمارين الرياضية في خفض ضغط الدم خلال ساعتين.
نصائح للحفاظ على صحة الفم وضغط الدم
أوصى الخبراء باتباع نهج متوازن في استخدام غسول الفم:
1. تجنب الإفراط في استخدام الغسولات المضادة للبكتيريا أو المحتوية على الكحول.
2. استخدام غسول الفم عند الضرورة فقط، مثل علاج أمراض اللثة.
3. التركيز على تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا والخيط قبل النوم.
4. اختيار التركيبات الخالية من الكحول أو المعتدلة للحفاظ على البكتيريا النافعة.
وأوضح الخبراء أن الاهتمام بصحة الفم ليس مجرد نظافة للأسنان، بل يؤثر مباشرة على صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يعد إنتاج أكسيد النيتريك خطوة أساسية في تنظيم ضغط الدم واستجابة الجسم للتمارين والنظام الغذائي.