بكتيريا الأمعاء.. هل تصبح مفتاح التشخيص الدقيق لمرضى السكري؟

بكتيريا الأمعاء.. هل تصبح مفتاح التشخيص الدقيق لمرضى السكري؟بكتيريا الأمعاء

منوعات22-2-2026 | 10:31

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام بصمات الميكروبيوم المعوي لتحديد مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون من مقاومة الأنسولين الشديدة، وذلك باستخدام تقنيات التعلم الآلي المتقدمة.

وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة Frontiers in Nutrition، ونقلها موقع Medical Xpress، أن الباحثين قاموا بتحليل تسلسل جين 16S rRNA من عينات البراز لدى 116 مشاركًا، بالإضافة إلى مؤشرات أيضية في الدم، لتدريب نماذج XGBoost على التمييز بين الأفراد ذوي مقاومة الأنسولين العالية والأصحاء.

شارك في الدراسة 116 شخصًا من مدينة تشنغدو الصينية، بينهم 78 مريضًا بالسكري من النوع الثاني و38 شخصًا سليمًا كمجموعة ضابطة.

جُمعت عينات الدم لتحليل المؤشرات الأيضية مثل سكر الدم الصائم، الدهون الثلاثية، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة.

تم تقييم شدة مقاومة الأنسولين عبر مؤشرات مركبة مثل AIP، METS-IR، TyG، TyG-BMI.

أظهرت النتائج أن نماذج التعلم الآلي قادرة على تصنيف الأفراد ذوي مقاومة الأنسولين العالية بدقة متوسطة، ما يشير إلى دور محتمل للبكتيريا المعوية كهدف علاجي مساعد.

يشكل مرض السكري من النوع الثاني اضطرابًا أيضيًا مزمنًا يتميز بارتفاع مستوى السكر في الدم، ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تُعد مقاومة الأنسولين المحرك المرضي الرئيسي للسكري، حيث تفشل العضلات والكبد في الاستجابة بفعالية للأنسولين، ما يخل بتوازن الكربوهيدرات والدهون.

ورغم وجود علاجات دوائية، تشير الأدلة إلى أن الميكروبيوم المعوي قد يعمل كهدف علاجي تكميلي، حيث يرتبط التوازن البكتيري بالتحكم في مقاومة الأنسولين والوظائف الأيضية.

تفتح الدراسة آفاقًا مستقبلية لاستراتيجيات علاجية تستهدف الميكروبيوم المعوي لتحسين تنظيم التمثيل الغذائي لدى مرضى السكري من النوع الثاني، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتحقق من هذه النتائج قبل تطبيقها سريريًا.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان