يشعر كثير من الأشخاص بالإرهاق في بداية اليوم رغم نومهم لساعات كافية، لكن خبراء الطب يؤكدون أن السبب غالبًا يكمن في عاداتنا الصباحية، وليس في مدة النوم وحدها.
وفقًا لمايك كوتشيس، خبير صحة الهرمونات في موقع Balance My Hormones، تُعد الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ (60–90 دقيقة) الأكثر حساسية هرمونيًا، حيث يحدد الجسم خلالها مستويات التركيز والطاقة التي ستستمر لنحو 12 ساعة لاحقة.
أبرز العادات الصباحية المسببة للإرهاق
1. الضغط المتكرر على زر الغفوة
تكرار تأجيل المنبه يربك النظام الهرموني ويُعطل استجابة الكورتيزول الطبيعي، ما يؤدي إلى شعور بالخمول والانفعال رغم النوم الكافي.
2. استخدام الهاتف فور الاستيقاظ
التفاعل مع الرسائل والإشعارات يرسل إشارة استعجال للدماغ، مما يرفع الكورتيزول بسرعة ويؤدي لاحقًا لهبوط حاد في الطاقة والتركيز.
3. تخطي وجبة الإفطار
إهمال الإفطار يضع الجسم تحت ضغط إضافي للحفاظ على مستوى السكر في الدم، ما يزيد إفراز الكورتيزول ويسبب شعورًا بالتعب والقلق منتصف الصباح.
4. الاستحمام بماء شديد السخونة
الحرارة المفرطة تؤدي لانقباض الأوعية الدموية وتحفيز إفراز الكورتيزول، ما يزيد شعور الجسم بالإجهاد بدل الانتعاش.
نصائح لتحسين الروتين الصباحي
الاستيقاظ مباشرة عند رنين المنبه الأول دون الضغط على زر الغفوة.
تأجيل استخدام الهاتف لمدة 20–30 دقيقة بعد الاستيقاظ.
تناول إفطار متوازن غني بالبروتين والكربوهيدرات الصحية.
اعتماد حمام دافئ معتدل الحرارة بدل الساخن جدًا.
يشير الخبراء إلى أن تعديل هذه العادات الصباحية يمكن أن يحسن مستويات الطاقة والتركيز، ويقلل التوتر النفسي خلال ساعات العمل أو النشاطات اليومية.