يعتبر العرقسوس من النباتات التي تتميز بفوائد صحية متعددة، سواء عند إضافته للطعام أو تناوله كمشروب، وأكدت أبحاث حديثة أن حلوى العرقسوس، المعروفة باسم "الربسوس"، تُسهم في دعم صحة الأمعاء والحد من نمو الخلايا السرطانية، وفقًا لما ذكرته صحيفة The Mirror.
يُستخرج العرقسوس من نبات Glycyrrhiza glabra، ويعود استخدامه للطب التقليدي منذ قرون، خاصة في مناطق غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب أوروبا.
وقد ارتبطت جذوره بصناعة الحلويات منذ القرن السابع عشر في هولندا وإيطاليا، وتاريخيًا أصبحت بلدة بونتيفراكت في يوركشاير بإنجلترا مركزًا لإنتاج حلوى العرقسوس منذ القرن الثامن عشر.
الفوائد الصحية للعرقسوس وحلوى الربسوس
1- دعم صحة الأمعاء
أظهرت الدراسات أن العرقسوس يساهم في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف أعراض اضطرابات المعدة، مثل حرقة المعدة وارتجاع الحمض وقرحة المعدة، وقد ثبتت فعاليته على المدى الطويل أكثر من بعض مضادات الحموضة التقليدية.
2- خصائص مضادة للالتهابات
يساعد العرقسوس على تقليل الالتهاب، ما يساهم في التخفيف من أعراض التهاب المفاصل وبعض الأمراض الجلدية، كما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وأنواع معينة من السرطان.
3- الوقاية من السرطان
يحتوي جذر العرقسوس على مركبات نشطة مثل الليكوكالكون-أ، التي أظهرت قدرتها على تثبيط نمو الخلايا السرطانية، خاصة في سرطانات الجلد والثدي والبروستاتا، مما يعزز دوره الوقائي.
رغم فوائده، يجب الحذر من الإفراط في تناول العرقسوس، إذ تحتوي جذوره على مركب الجليسيريزين الذي قد يؤدي إلى:
ارتفاع ضغط الدم
احتباس السوائل
ضعف العضلات
اضطرابات ضربات القلب
ويصبح الأمر أكثر خطورة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل القلب أو ارتفاع ضغط الدم، لذا يُنصح بالاعتدال ومراجعة الطبيب عند وجود أي حالات صحية مزمنة.
يمكن الاستفادة من العرقسوس و حلوى الربسوس باعتدال لدعم صحة الجهاز الهضمي، تقليل الالتهابات، والمساهمة في الوقاية من بعض أنواع السرطان، مع الحرص على عدم الإفراط لتجنب المضاعفات المحتملة.