تقدمت كل من روسيا و الصين بطلب رسمي لعقد اجتماع عاجل لـ مجلس الأمن الدولي، لبحث تطورات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، و إيران من جهة أخرى.
ويأتي الطلب في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وسط دعوات دولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع أوسع.
في السياق ذاته، أدان أنطونيو جوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الرد الإيراني، يقوضان السلم والأمن الدوليين.
ودعا جوتيريش جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وأمنية خطيرة تتجاوز حدود المنطقة.
ميدانيًا، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله إن بلاده قصفت 14 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الجانب الأمريكي بشأن حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.
وتعكس هذه التطورات مرحلة شديدة الحساسية في مسار الأزمة، مع تحركات دبلوماسية متسارعة داخل أروقة الأمم المتحدة، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع إلى مواجهة إقليمية شاملة.