تلعب اللثة دورًا أساسيًا في دعم الأسنان وحمايتها من البكتيريا الضارة. اللثة الصحية عادةً وردية اللون، متماسكة، وتلتف بإحكام حول الأسنان دون وجود فراغات، عند لمسها أو تنظيف الأسنان، لا تنزف ولا تسبب ألمًا.
وفقًا لتقارير Health، أي تغيّر في اللون أو القوام أو درجة الالتصاق بالأسنان قد يكون مؤشراً مبكراً على وجود التهاب يحتاج إلى تدخل عاجل قبل أن تتطور الحالة.
علامات اللثة غير السليمة
تغير اللون إلى الأحمر الداكن أو البنفسجي
تورم وحواف منتفخة
نزيف عند استخدام الفرشاة أو الخيط
انحسار اللثة عن الأسنان وظهور جذور الأسنان
ألم أو حساسية عند المضغ أو ملامسة الحرارة والبرودة
مع استمرار الإهمال، قد تتكون جيوب بين اللثة والأسنان، ما يسهّل تراكم البكتيريا وتفاقم الالتهاب، وصولًا إلى تدهور العظم الداعم للأسنان.
التسلسل المرضي لمشاكل اللثة
1. التهاب اللثة: مرحلة سطحية قابلة للعلاج بالاهتمام بنظافة الفم وإزالة الترسبات.
2. التهاب دواعم السن: التهاب عميق يطال العظام المحيطة بالأسنان، ما يؤدي إلى تخلخل الأسنان وتغير موضعها، وقد يؤثر على مستخدمي أطقم الأسنان.
إشارات تحذيرية لا تُهمل
نزيف متكرر أثناء تنظيف الأسنان
رائحة فم دائمة أو طعم غير مستحب
ألم أثناء المضغ
تخلخل الأسنان
هذه العلامات قد تظهر تدريجيًا وغالبًا بدون ألم في البداية، مما يجعل الزيارة المبكرة لطبيب الأسنان ضرورية.
أسباب تدهور صحة اللثة
تراكم البلاك وتحوله إلى جير صلب
التدخين الذي يقلل إفراز اللعاب
النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون وقليل الألياف
نقص الفيتامينات والمعادن مثل A، C، الكالسيوم والزنك
عوامل صحية مؤثرة
ارتفاع سكر الدم
التغيرات الهرمونية عند النساء
التوتر المزمن
العامل الوراثي
زيادة الوزن
تأثير الأدوية
بعض الأدوية تسبب جفاف الفم، مثل مضادات الاكتئاب، أدوية ضغط الدم، مدرات البول، المهدئات، ومضادات الهيستامين، ما يزيد من تراكم البكتيريا وحدوث الالتهابات.
الوقاية اليومية من مشاكل اللثة
تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون فلورايد
استخدام الخيط أو أجهزة تنظيف بين الأسنان يوميًا
شرب كميات كافية من الماء
تقليل الحلويات والوجبات السكرية
الإقلاع عن التدخين
اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والبروتينات
إدارة التوتر بالتمارين أو تقنيات الاسترخاء
زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإزالة الترسبات الصلبة
خيارات العلاج
المراحل المبكرة: إزالة الجير والترسبات باستخدام أدوات متخصصة
الحالات المتقدمة: تنظيف جذور الأسنان تحت التخدير لإزالة الترسبات أسفل اللثة وتعزيز إعادة التصاق الأنسجة
التدخل المبكر هو العامل الأساسي للحفاظ على صحة اللثة والأسنان وتجنب فقدان الأسنان أو تآكل العظم الداعم.