أعرب الفنان أحمد داود عن سعادته بالمشاركة في مسلسل "بابا وماما جيران"، مؤكدًا أن العمل يقترب من واقع كثير من الأسر، لأنه يتناول فكرة الانفصال بعيدًا عن الصخب والمبالغة، ويركز على تأثير القرار في الأبناء قبل أي شيء آخر.

وقال داود إن ما جذبه إلى المشروع منذ اللحظة الأولى هو طبيعته الاجتماعية البسيطة التي تخفي عمقًا إنسانيًا كبيرًا، موضحًا أن المسلسل لا يعتمد على أحداث استثنائية، بل على تفاصيل يومية قد تبدو عادية، لكنها مع التراكم تتحول إلى أزمات حقيقية تهدد استقرار الأسرة.
وأضاف أن شخصية "هشام" التي يجسدها تعيش صراعًا داخليًا بين دوره كأب يحاول الحفاظ على صورة قوية أمام أطفاله، وبين مشاعر الفقد والارتباك التي يمر بها بعد الانفصال، مشيرًا إلى أن كونه أبًا في حياته الشخصية ساعده على فهم بعض أبعاد الشخصية، لكنه حرص على التعامل معها بوعي تمثيلي يعتمد على دراسة دوافعها وطبيعتها، خاصة أن هشام يعمل صيدليًا، ما يجعله يميل إلى النظام والعقلانية، في مقابل حالة الفوضى العاطفية التي يعيشها في بيته.
كما أشاد داود بحالة التفاهم التي جمعته بفريق العمل، مؤكدًا أن الانسجام بينه وبين ميرنا جميل انعكس على الشاشة، إلى جانب رؤية المخرج محمود كريم التي وصفها بالمتوازنة والقادرة على إبراز الجانب الإنساني في القصة.
واختتم داود تصريحاته بالتأكيد على أن "بابا وماما جيران" لا يقدم حكاية طلاق تقليدية، بل يطرح شكلًا مختلفًا للعلاقة بعد الانفصال، في إطار يمزج بين الدراما والكوميديا، ويضع مصلحة الأبناء في مقدمة الأولويات.