كشفت الفنانة ميرنا جميل أن مشاركتها في مسلسل "بابا وماما جيران" جاءت بدافع إحساس شخصي قبل أن تكون خطوة فنية، مؤكدة أن النص لمسها لأنها شعرت أن "نورا" تشبه كثيرات نراهن يوميًا دون أن ننتبه إلى ما يدور داخلهن.

وقالت ميرنا إن ما جذبها للشخصية هو هدوؤها الظاهري الذي يخفي عالمًا كاملاً من الأسئلة والصراعات، موضحة أن "نورا" لا ترفع صوتها لتُسمَع، لكنها تعبّر عن وجعها بطريقتها الخاصة، من خلال الموسيقى والصمت والانسحاب أحيانًا، وهو ما تطلّب أداءً يعتمد على الإحساس الداخلي أكثر من الانفعال الخارجي.
وأضافت أنها لم تتعامل مع "نورا" كشخصية رومانسية فقط، بل كامرأة تمرّ بتحوّل كبير في حياتها، تحاول أن تفهم نفسها قبل أن تبرر قراراتها للآخرين.
وأشارت إلى أن الوصول إلى لحظة الانفصال لم يكن بالنسبة لها مشهدًا دراميًا بقدر ما كان نتيجة رحلة طويلة من المشاعر المتراكمة، وهو ما عملت على إظهاره تدريجيًا أمام الجمهور.
وأكدت ميرنا أنها اهتمت بأدق التفاصيل، بداية من نبرة الصوت، وحتى الإيقاع البطيء لحركة "نورا"، لأن هذه اللمسات الصغيرة هي التي تمنح الشخصية صدقها، مشددة على أنها سعت لتقديم امرأة حقيقية، ليست مثالية ولا مهزومة، بل تحاول أن تحافظ على كرامتها وتوازنها في ظرف إنساني معقد.