المغص حالة شائعة بين الأطفال الرضع، وغالبًا ما يسبب بكاءً طويلًا يصعب تهدئته، وعلى الرغم من شعوره بالانزعاج، إلا أن المغص عادةً ما يكون غير خطير، ويزول مع مرور الوقت.
متى يظهر المغص عند الأطفال؟
يمكن أن يبدأ المغص منذ الولادة، ويبلغ ذروته عادةً في عمر ستة أسابيع.
قد يستمر الطفل في البكاء لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا، لعدة أيام في الأسبوع، ولفترة قد تمتد إلى ثلاثة أسابيع.
غالبًا ما يختفي المغص تلقائيًا بين عمر ثلاثة وستة أشهر. ويُصاب بما بين 10 إلى 40% من الأطفال بهذا العرض، سواء كانوا خُدجًا أو مكتملين النمو.
علامات المغص عند الرضع
من أبرز العلامات التي تدل على إصابة الطفل بالمغص:
بكاء طويل ومستمر، غالبًا بصوت مرتفع، خاصة في الليل.
صعوبة تهدئة الطفل حتى بعد تغيير الحفاض أو حمله.
ثني الساقين نحو البطن، قبض اليدين بإحكام، وتصلب الظهر.
انتفاخ البطن أو شعوره بالصلابة عند اللمس، واحمرار الوجه مع تقطيب الجبين.
شعور الطفل بالراحة المؤقتة بعد إخراج الغازات أو التبرز.
أسباب محتملة للمغص
رغم عدم وجود سبب محدد للمغص، إلا أن الدراسات تشير إلى عدة عوامل محتملة:
حساسية أو عدم تحمل حليب البقر.
عدم تحمل اللاكتوز.
خلل في توازن البكتيريا المعوية.
عدم اكتمال نضج الجهاز الهضمي.
زيادة مستويات السيروتونين.
التعرض للتدخين السلبي.
طرق تهدئة الطفل وعلاج المغص
توفير الراحة: اجعلي الطفل في غرفة هادئة وبعيدة عن الضوضاء والأضواء القوية.
الاحتضان: حمل الطفل يساعده على الشعور بالأمان وطمأنته.
درجة الحرارة والملابس: احرصي على أن تكون الغرفة معتدلة الحرارة، والملابس خفيفة ومريحة.
تجنب بعض الأطعمة: إذا كنت ترضعين طبيعيًا، ابتعدي عن الأطعمة المسببة للحساسية مثل الشوكولاتة، البيض، الفول السوداني، والمأكولات البحرية.
الوقاية من المغص عند الرضع
الامتناع عن التدخين والتعرض للتدخين السلبي قبل الولادة وبعدها.
الحرص على أساليب تغذية سليمة لتقليل ابتلاع الهواء.
تجنب أي مؤثرات تسبب انزعاج الطفل أو توتره.
متى يجب استشارة الطبيب؟
في معظم الحالات يمكن علاج المغص في المنزل، لكن يجب مراجعة الطبيب إذا لاحظت الأم أعراضًا غير طبيعية مثل:
فتق أو انسداد الأمعاء.
إسهال شديد أو مستمر.
أي علامات مرضية أخرى تستدعي التدخل الطبي.