صيام شهر رمضان ركنٌ من أركان الإسلام التي لا يصحّ ولا يتحقّق إلّا بالإتيان بها، قال -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ).
وقد خصّ الله -تعالى- شهر رمضان بالعديد من الخصائص والميزات؛ منها: أن جعل فيه ليلة القدر التي تعدّ أفضل ليلةٍ من ليالي العام وقد فُضّلت العبادة فيها عن عبادة ألف شهرٍ، قال -تعالى-: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الصوم المقبول هو الذي يقصد به وجه الله تعالى.
وأكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق: أن الامتناع عن الطعام والشراب والآثام من الفجر إلى المغرب، ابتغاء وجه الله تعالى، هو من علامات الصوم المقبول.
وأوضح فضيلته أن أداء العبادات بإخلاص شديد، تحدث طمأنينة عند الإنسان، وعلى المسلم أن يحرص ألا يغضب ربه في أي تصرف من التصرفات التي يفعلها في حياته اليومية.
واختتم فضيلته أن الصوم الحقيقي، هو الذي يمنع الإنسان المسلم من ارتكاب أي محرمات أو معاصي.