مما امتاز به شهر رمضان المعظم عن غيره من الشهور الأخرى ما أكدته السُّنَّة النبوية المطهرة من أنه إذا دخل هذا الشهر المُعظم صُفِّدَتِ الشياطين، وقد تواردت نصوص السُّنَّة المشرفة على ذلك.
وقالت دار الإفتاء: إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين).
وأضافت الإفتاء: "فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار قيل: يحتمل أن يكون لفظ فتحت على ظاهره فيكون ذلك علامة على بركة الشهر وما يرجى للعامل فيه من الخير، ويحتمل أن يريد بفتح أبواب الجنة كثرة الثواب على صيام الشهر وقيامه وأن العمل فيه يؤدي إلى الجنة وتصفد الشياطين كرامة لهذا الصائم حتى لا توسوسوا له بما يفسد عليه صومه، لذلك قيل في تصفيد الشياطين تُصفد مرضة الشياطين لا كل الشياطين بدليل إننا نجد بعض المعاصي تقع من بعض الناس في شهر رمضان".
واختتم الإفتاء: "تُصفد أي يضعف وسوستها فلا تستطيع أن توسوس بالكبائر وعظائم الأمور إلى الصائم، وقيل صفدت الشياطين في حق من يريد أن يصوم صومًا لا غيبة فيه ولا معصية فإن الله سبحانه وتعالى يعينه بتصفيد الشياطين".