في عالم أصبحت فيه الحدود أكثر انفتاحاً وحركة السفر جزءاً أساسياً من حياة الشعوب، لم تعد السياحة مجرد نشاط اقتصادي، بل أصبحت جسراً إنسانياً يربط بين الثقافات والحضارات المختلفة، فمن خلال السفر يكتشف الإنسان عالماً جديداً ويتعرف على شعوب وثقافات متنوعة، مما يعزز قيم التفاهم والتواصل بين الأمم.
ولكن.. تظل صناعة السياحة من أكثر القطاعات تأثراً بالأحداث السياسية والصراعات الدولية، حيث يرتبط ازدهارها ارتباطاً وثيقاً بحالة الاستقرار والأمن في العالم، ومع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة و إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ظهرت العديد من التحديات التي ألقت بظلالها على حركة السفر و السياحة العالمية، وعكستها نتائج بورصة برلين الدولية، التي تعد منصة عالمية تبرز واقع القطاع السياحي وتناقش تأثير هذه الأزمات على صناعة السياحة، حيث اجتمع خبراء السياحة ومنظمو الرحلات من مختلف دول العالم لمتابعة التطورات وتحليل تأثيرها على حركة السياحة الدولية.
سجلت دورة هذا العام من بورصة برلين التى أقيمت فى الفترة من 3 إلى 5 مارس الحالى وحملت الرقم 60، مشاركة نحو 5600 عارض من 180 دولة، وأكثر من 100 ألف زائر، بالإضافة إلى 3200 صحفى و300 مدون..
وقد برز تأثير الحرب على انخفاض حجم المشاركين فى دورة هذا العام من البورصة المتخصصة فى السياحة"، كما أوضح هشام إدريس ممثل إحدى الشركات المصرية المشاركة فى دورة هذا العام من بورصة برلين، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، مؤكدا أن بعض الأجنحة كانت خالية بالفعل، رغم أن بعض الدول دفعت مبالغ كبيرة للمشاركة لكنها لم تستطع الحضور.
اقرأ باقي التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر اضغط هنا