مع أجواء عيد الفطر المميزة، يزداد الإقبال على تناول كحك العيد، إلا أن مرضى السكري يواجهون تحديًا في الاستمتاع بهذه الحلويات دون التأثير سلبًا على مستوى السكر في الدم.
ويؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال هو العامل الأساسي الذي يسمح بالاستمتاع دون مضاعفات صحية.
هل يمكن لمرضى السكري تناول كحك العيد؟
يوضح مختصون في التغذية العلاجية أن مريض السكري لا يحتاج إلى الامتناع التام عن كحك العيد، بل يمكنه تناوله وفق ضوابط محددة، تعتمد على التحكم في الكمية والتوقيت، إلى جانب مراعاة النظام الغذائي اليومي.
أهم النصائح لتناول الكحك بأمان
التحكم في الكمية
يفضل الاكتفاء بقطعة صغيرة فقط، مع تجنب تكرار تناولها خلال نفس اليوم لتفادي الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر.
عدم تناوله على معدة فارغة
تناول الكحك بعد وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
اختيار التوقيت المناسب
يُنصح بتناول الحلويات خلال ساعات النهار، حيث يكون الجسم أكثر قدرة على حرق السعرات، مقارنة بتناولها قبل النوم.
تقليل السكريات الأخرى
في حال تناول الكحك، يجب تقليل باقي مصادر السكر مثل المشروبات المحلاة أو الحلويات الأخرى، للحفاظ على توازن مستوى الجلوكوز.
متابعة مستوى السكر بانتظام
من الضروري قياس مستوى السكر قبل وبعد تناول الكحك، خاصة خلال أيام العيد، لتجنب أي ارتفاعات غير آمنة.
أهمية النشاط البدني بعد تناول الحلويات
يساعد المشي لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة بعد تناول الكحك في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، وتقليل ارتفاع السكر، بالإضافة إلى دعم عملية التمثيل الغذائي.
الاعتدال هو الحل
في النهاية، يمكن لمريض السكري الاستمتاع بأجواء عيد الفطر دون قلق، بشرط الالتزام بنمط غذائي متوازن، ومراقبة مستوى السكر باستمرار، مع الحرص على عدم الإفراط في تناول الحلويات.