اعتدنا التخلص من قشر الموز فور الانتهاء من تناوله، دون أن ندرك أن ما نرميه قد يحمل فوائد صحية وجمالية كبيرة.
فهل يمكن أن يتحول هذا الجزء المهمل إلى عنصر مفيد في روتينك اليومي؟ يوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، القيمة الحقيقية ل قشر الموز واستخداماته المتعددة.
يقول الدكتور أحمد إن قشر الموز يمثل نحو ثلث وزن الثمرة، ورغم أننا لا نأكله بشكل مباشر، إلا أنه يحتوي على عناصر غذائية ومركبات نشطة تجعله ذا قيمة كبيرة لا يجب تجاهلها.
مكونات غنية
تشير العديد من الأبحاث إلى أن قشر الموز غني بمركبات “الفينولات” ومضادات الأكسدة، إلى جانب خصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات، ما يجعله مفيدًا في عدة استخدامات صحية.
فوائد للبشرة
يوضح أخصائي التغذية أن قشر الموز يدخل في بعض الاستخدامات التجميلية، حيث يُستخدم لترطيب الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين، وهو ما يساعد في تحسين مظهر البشرة.
كما يُستخدم في:
التخفيف من أعراض الصدفية بفضل خصائصه المرطبة
تقليل حب الشباب نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة
تحسين مظهر التجاعيد ومنطقة تحت العين (الهالات وأكياس العين) من خلال تدليك البشرة بالقشر
مشروب مهدئ
من الاستخدامات الأقل شيوعًا، تحضير “شاي قشر الموز”، وذلك عن طريق غسله جيدًا وتقطيعه ثم غليه في الماء وتصفيته.
هذا المشروب غني بالمغنيسيوم و”التربتوفان”، وهما عنصران يساعدان على:
تهدئة الأعصاب
تحسين جودة النوم
تقليل الشد العضلي
لذلك يُعد خيارًا مناسبًا لمن يعانون من الأرق أو يبحثون عن وسائل طبيعية للاسترخاء.
تعزيز الفائدة
يشير الدكتور أحمد إلى أن إضافة القليل من القرفة إلى شاي قشر الموز قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين، كما يعزز استفادة الجسم من “التربتوفان”.
صحة الجهاز الهضمي
يحتوي قشر الموز على “البكتين”، وهو نوع من الألياف التي تُعد غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي.
قشر الموز ليس مجرد بقايا تُرمى، بل مصدر غني بمركبات مفيدة للبشرة والجسم. ورغم أنه لا يُؤكل بشكل تقليدي، فإن استخدامه بطرق صحيحة يمكن أن يضيف فوائد صحية متعددة. لذا، في المرة القادمة، قد يكون من المفيد التفكير مرتين قبل التخلص منه.