كشفت صحيفة الإندبندنت عن توجهات أمنية جديدة لدى الشرطة البريطانية، تشمل استخدام تقنيات متطورة مثل الطائرات بدون طيار وأنظمة التعرف على الوجوه، في إطار تعزيز حماية الجالية اليهودية عقب هجوم حرق متعمد استهدف منطقة جولدرز جرين.
وفي هذا السياق، أكد مساعد مفوض الشرطة لورانس تايلور، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب، أن الأجهزة الأمنية تطبق بالفعل إجراءات مشددة بالتعاون مع مؤسسات الجالية اليهودية، مشيرًا إلى وجود تنسيق وثيق مع جهات مثل صندوق أمن المجتمع وشركاء آخرين.
وأوضح تايلور أن السلطات تدرس حزمة إضافية من الإجراءات الوقائية، من بينها نشر ضباط "مشروع سيرفاتور"، المدربين على رصد السلوكيات المشبوهة ومؤشرات التخطيط لعمليات عدائية، إلى جانب الاستعانة بخبراء تحليل السلوك.
وجاءت هذه التصريحات عقب هجوم وُصف بأنه معادٍ للسامية، أسفر عن إحراق أربع سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في شمال غرب لندن، ما أثار مخاوف أمنية متزايدة.
وأضاف المسؤول الأمني أن الشرطة تسعى لتوسيع نطاق أدواتها، عبر دمج التكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات المسيّرة وتقنيات التعرف المباشر على الوجوه، فضلًا عن تعزيز الانتشار الأمني في المناطق المستهدفة على مستوى البلاد.
واختتم تايلور تصريحاته بالإقرار بأن اضطرار المجتمع لمواجهة مثل هذه التهديدات يُعد أمرًا استثنائيًا ومؤسفًا، مؤكدًا أن حماية الجاليات تظل أولوية قصوى للأجهزة الأمنية البريطانية.