الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول دور القراءة في تعزيز وعي الأسرة

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول دور القراءة في تعزيز وعي الأسرةالأرشيف والمكتبة الوطنية

ثقافة26-3-2026 | 12:31

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان "شهر القراءة.. ودور الأسرة في تنمية الوعي والتقارب المعرفي"، وذلك ضمن موسمه الثقافي لعام 2026، وبالتزامن مع شهر القراءة وعام الأسرة، في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز ثقافة القراءة وترسيخها كمشروع وطني مستدام.

وأكدت الندوة اهتمام الدولة بالقراءة بوصفها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية، إلى جانب استعراض أبرز المبادرات والمشروعات التي أُطلقت لتحفيز أفراد المجتمع على القراءة، وبناء جيل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

وشاركت في الندوة الكاتبة فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، إلى جانب الإعلامي موسى الزبيدي، والكاتبة والأديبة مي عبد الهادي.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت المزروعي أن شهر القراءة أصبح محطة بارزة في مسيرة الوعي الثقافي بالإمارات، مشيرة إلى أن الدولة نجحت في تحويل القراءة إلى مشروع وطني تتصدر فيه الأسرة المشهد باعتبارها الحاضنة الأولى لتشكيل وعي الأبناء وتعزيز ارتباطهم بالمعرفة.

وأوضحت أن تسارع التغيرات وتدفق المعلومات يضاعفان مسؤولية الأسرة في توجيه الأبناء نحو القراءة الواعية وتنمية التفكير النقدي.

من جانبه، شدد الزبيدي على أن القراءة تمثل عملية معرفية متكاملة لفهم النصوص والتفاعل مع الأفكار، لافتاً إلى أن التطور التكنولوجي يفرض على القارئ تحديد أهدافه واختيار مصادره بعناية، مع أهمية التحليل والنقد وعدم التسليم المطلق بالأفكار المطروحة.

بدورها، تناولت مي عبد الهادي دور القراءة في تنمية قدرات الطفل، مؤكدة أن القراءة المبكرة تُسهم في تحسين الفهم اللغوي والذاكرة والصحة النفسية، محذرة من التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام الشاشات على الانتباه والقدرات الذهنية.

كما استعرضت الندوة أبرز التحديات التي تواجه القراءة، مثل ضيق الوقت وصعوبة اختيار الكتب، مع تقديم حلول عملية تتضمن تنويع مصادر القراءة ووضع خطط منتظمة، بما يسهم في ترسيخها كسلوك يومي داخل الأسرة.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية دور الأسرة في غرس حب القراءة، باعتبارها وسيلة لتعزيز التقارب المعرفي بين أفرادها، وبناء مجتمع واعٍ قادر على مواكبة متطلبات المستقبل، في ظل دعم الدولة عبر مبادرات رائدة مثل "تحدي القراءة العربي" و"جائزة الشيخ زايد للكتاب".

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان